
بإيمان وثقة قلّ نظيرها، يتحدث طفل سوري عن حياته وسط الغارات الجوية والقصف العنيف الذي يستهدفهم من قبل قوات النظام السوري.
ويقول الطفل الذي يقود دراجته الهوائية الصغيرة، في أحد الأحياء السورية التي تتعرض لقصفٍ عنيف يوميًا، أنّه لم يعد يبالِ بالغارات التي تشنها الطائرات الروسية والسورية على أحياء المدنيين في سوريا.
ويؤكد أنه يقود دراجته وسط الركام، ولا يبالي بتلك الغارات؛ قائلًا “الحمدلله، هذه إرادة رب العالمين، ولن يحدث شيء لم يكتبه الله، فقد كتب لثلاثة من إخوتي الموت وقد ماتوا، وأختي كذلك لم تسمع كلامي بالنوم في غرفة أخرى؛ لأن الله قد كتب لها أن تموت، والحمدلله هذا قدر الله، وأنا كذلك تعرضت لغارة وأصيبت ولم أمت، وهذه إرادة رب العالمين، والحمدلله”.





