
شنّت مقاتلات حربية أمريكية وفرنسية وبريطانية، سلسلة غارات في ساعات الفجر الأولى على عدد من المواقع العسكرية التابعة للنظام السوري.
وطالت الغارات الغربية، مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في العاصمة دمشق ومحيطها.
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عن انطلاق عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا ضد قوات النظام السوري، على الرغم من التحذيرات المتكررة التي أطلقتها موسكو.
ووعد ترامب، أن تأخذ تلك العملية ما تحتاجه من الوقت كي تضعف قوات النظام السوري وتمنعها من استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى.
إلا أن قائد الأركان الأميركي، الجنرال جو دانفورد، أكد انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيمياوية التابع للنظام السوري، لافتا إلى عدم وجود قرارات أو خطة لتنفيذ هجمات أخرى.
وتأتي هذه العملية العسكرية ردًا على الهجمات الكيميائية التي شنتها قوات النظام السوري على المدنيين العزل في مدينة دوما قبل أسبوع.
ومن جهته، أكد السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف، أن موسكو حذرت من أن “مثل هذه الأفعال لن تمر دون عواقب”، موضحا أن ما جرى “إهانة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهي غير مقبولة ومرفوضة”، وليس للولايات المتحدة حق في إلقاء اللوم على دول أخرى.





