
فتحت هزيمة المنتخب الوطني أمام نظيره الروسي في افتتاحية كأس العالم، أعين الكثير من عاشقي الرياضة السعودية ومشجعي كرة القدم على المشاكل التي تسببت في هذه النتيجة القاسية بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ.
وتناول عشرات المغردين، تلك الأسباب التي أدت إلى النتيجة المؤلمة، والتي كان في مقدمتها الإعلام الرياضي، الذي يرون فيه أداة للتطبيل والتشجيع قائمة على علاقات الصداقة والمحسوبية والتعصب وتفتقر للحقيقة والموضوعية في الطرح.
وتستعرض صحيفة “مكة” الإلكترونية، جملة من آراء المغردين الذين يجيبون على تساؤلٍ هام في هذا الشأن وهو كيف يتخلّص الإعلام الرياضي من هذه التهمة ألا وهي تهمة التطبيل؟
وكتب ناصر الفرهود “نتخلص من هذا الفكر عندما يكون هناك إعلام هادف بعيد عن التعصب وتشجيع الأندية بشكل واضح ومباشر؛ للأسف غالبية الإعلاميين يحملون شعارات الأندية في البرامج الرياضية، المطلوب ضخ الدماء الجديدة في الإعلام الرياضي، وهذا مطلب وطني حتى ننعم برياضة بعيدة عن التعصب”.
وأضاف سامي “الإعلام الرياضي لدينا يفتقر للمهنية، يبحثون عن المصالح والمحزن استغلال المنابر الإعلامية ضد الخلافات الشخصية”.
وتابع “ما يحدث خلال البرامج الرياضية استغلال للإعلام وتشخيص للخلافات وتشويه كل طرف للآخر”، بينما علّق عبدالله متعب “مشكلة كرة القدم السعودية هي الإعلام الرياضي لا مدربين و لا لاعبين”.
وأوضح عزيز الأحمدي “طبعا الإعلام بالنسبة لي يمثل ٨٠٪ من المسؤولية ومعظم إعلامنا الرياضي متهالك وراعي مصالح ومعاهم معاهم عليهم عليهم شجاعتهم على اللاعبين فقط، طالما بقي إعلامنا على هذه الطريقة ماذا تتوقعون منه لأجل الوطن؟ أتمنى ألا يحدث ما نخشى منه في المباراتين القادمتين فقد يهدم كل ما بناه أبو ناصر”.
وزاد سالم “إعلامنا الرياضي يفتقد المهنية ويفتقد أبجديات النقد البناء، ما نحتاجه اليوم هو تنظيف الإعلام من الدخلاء عليه”.





