
موقفٌ قاسٍ شكّل صدمة لكثير من المغردين الذين عبروا عن استغرابهم الشديد من إقدام أم على ضرب وتعنيف أطفالها الصغار بقسوة.
وعبّر المغردون على وسم “أم تعذب ابنتها” في تويتر، عن استيائهم من هذه القسوة التي تعامل بها الأم أبناءها، إلا أن بعضهم حاول أن يعطي تفسيرات علمية لهذه الحالة بما وصفوه “اكتئاب ما بعد الولادة”.
ومن جهته قال المتحدث باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل، إن “مركز بلاغات العنف الأسري تلقى بلاغ التعنيف ويتم الآن سرعة التدخل”.
وأكد أبا الخيل، عبر حسابه الرسمي في “تويتر”، “الطلب عاجلا من الجهة الأمنية المختصة تزويد وحدة الحماية الاجتماعية بمعلومات للوصول لهذه الحالة. ونرجو من تتوفر لديه معلومات الاتصال على 1919”.
وغرّدت سعاد الشمري، “المعنف لأي سبب من أي جنس يجب أن تكون هناك قوانين صارمة بأن يبعد عن الأبناء مدى الحياة وتلغى وصايته وولايته وأي صلة قرابة والأطفال تأخذهم الدولة بأجهزتها المخصصة لإيوائهم وتسمح بتبنيهم ممن يقوى على ذلك ومؤهل لتربيتهم ورعايتهم بمتابعة وإشراف الدولة غير هذا حكي فاضي”.
وقالت سمية “من الفيديو واضح أنهما طفلتان هنا يتضاعف اكتئاب ما بعد الولادة، خصوصًا إذا كانت مضغوطة وحاملة المسؤولية أكبر من طاقتها تتحول إلى سفاح الله يرفع عنها ولا يبلانا”.
وتابعت سمية “الكل مصدوم ومستغرب ومن يقول خدامة أو زوجة أبيها هذا اكتئاب ما بعد الولادة، سبق وصار معي، رميت ولدي على أمي من ولدته ولأني ما كنت أطيق تحمل مسؤوليته تبرأت منه لو ما مكنت نفسي ذبحته، لازم نوعي الناس من هذه الناحية الله يرفع عنها ويلطف بالصغار”.





