
انتقد أستاذ التاريخ الحديث والعلاقات الدولية في جامعة الملك عبدالعزيز والإعلامي المعروف الأستاذ الدكتور عبدالرحمن العرابي، حالة الخمول والرتابة التي تخيّم على هيئة الصحفيين وغيابها عن واقع الإعلام ميدانيًا ونظريًا، داعيًا إلى نفض الغبار عنها وتغيير مجلس إدارتها.
ووصف الدكتور العرابي، هيئة الصحفيين بمجلس إدارتها الحالي بالصور المتحركة والتي تنتظر من يوجهها لأداء عملها، مطالبًا بإعادة هيكلة الهيئة بشكل كامل بما فيها نظامها.
وقال في تصريح خاص لصحيفة “مكة” الإلكترونية، “مجلس الإدارة الحالي كل همه الشكليات والمظاهر والمسميات هذا رئيس هيئة وهذا نائبه والأمين العام فقط، مسميات بدون أي أفعال وإنجازات تذكر”.
وأشار إلى أن “الهيئة لا تقدم شيئًا ولا تؤخر في الوقت الحالي ولا يوجد أي فعل حقيقي ملموس”، منوهًا إلى أن هذا الخمول والتقاعس يضر بمهنة الصحافة ومستقبلها.
ودعا وزارة الإعلام إلى ضرورة متابعة الهيئة واتخاذ إجراءات لتنشيطها وتفعيل برامجها التي أنشئت لأجلها، من خلال إعادة الهيكلة الكاملة وترتيب مجلس إداراتها بما يضمن مشاركة جميع الصحافيين من دون أي تمييز بين صحافي عامل وصحافي متقاعد وآخر متفرغ.
وأعرب عن أسفه، من تهميش الصحافيين المتقاعدين والمتفرغين على اعتبار أنهم خارج إطار العمل المهني، لافتا إلى أن معظمهم لديه خبرة كبيرة في هذا المجال كما أنهم يكتبون في العديد من الصحف الورقية والإلكترونية.
وتابع العرابي “للأسف الشديد، الهيئة لم تحقق آمال وتطلعات الصحفيين، وهي غائبة على الرغم من ادعاء مجلس إدارتها بأنهم صحافيون ومخضرمون إلا أن الفراغ يسيطر عليهم، وبالتالي الوعي والإدراك له دور مهم للهيئة وأنا أعتقد أنه غير موجود في الإدارات السابقة والحالية”.
وحول تغيير مسمى الهيئة إلى اتحاد، قال إن “تغيير المسمى من هيئة إلى اتحاد، لا يهم؛ ولكن المهم هو الفعل والعمل والأهداف والروح داخل المؤسسة”، لافتا إلى أنه كان أحد مؤسسيها حيث كانت جمعية قبل أن تصبح هيئة للصحفيين.
وعن مردود اشتراكات الصحفيين على اعمال الهيئة قال العرابي “لم يكن لها أي مردود على عمل الهيئة، لذلك يجب أولا توحيد الرسوم لكل المتقدمين لعضوية الهيئة وإعادة المسميات وإلغاء التصنيفات (الصحفي صحفي، عامل أو متفرغ أو متقاعد)”.






فعلا تأملنا فيها خيرا وأنها ستكون بيت كل الإعلاميين والضامنة لسير عمل إعلامي منظم واعلاميين ينعمون بأمان وظيفي من خلال تلك الوثيقة المنظمة للهيئة ولكن أصبحت سرابا وصدأت كل الأمنيات اللتي كانت تحف بهذه الهيئة اللتي تحمل مهنة أبناء السلطة الرابعة.
تلك الهيئة تريد دماء شابة متوثبة تتدفق في شريان الصحافة.
المخضرمين متشبعون ولايدركون مدى معاناة الصحفيين الحقيقيين.