
اجتماعٌ عقد على عجل بين قيادات التنظيم الإرهابي “حزب الله” اللبناني وعدد من قادة المتمردين الحوثيين في العاصمة بيروت، كان واضحًا أنه يضع العراقيل أمام مشاورات جينيف التي ترعاها الأمم المتحدة.
وتوقع المراقبون أن هذا الاجتماع سيثني قادة الحوثيين عن المشاركة في جينيف، وهو ما بدا واضحًا عندما تحجّج الوفد المشارك بعدم السماح لطائرته بمغادرة مطار صنعاء الدولي، وتارة بفرض شروط من قبل الحكومة الشرعية قبل المغادرة وهو ما نفته الحكومة الشرعية أكثر من مرة بالدليل والبرهان.
وما أسفر عنه الاجتماع الحوثي مع قادة “حزب الله”، كان واضحًا بعد مضي عدة أيام على موعد بدء مشاورات جينيف إلا أن الوفد الحوثي لم يأتِ، وبعدما تلكأ كثيرًا كشف للعلن عن الشرط الذي وضعه التنظيم اللبناني الإرهابي من أجل عرقلة هذه المشاورات وهو الإفراج عن جرحى التنظيم والخبراء الإيرانيين.





