
فشل زعماء روسيا وتركيا وإيران في التوصل إلى اتفاق موحد بشأن الأوضاع المتأهبة في محافظة إدلب السورية، والتي تحتدم فيها المواجهات بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة.
وعلى الرغم من استمرار علميات القصف السوري الروسي على معاقل المعارضة والمدنيين المحاصرين منذ سنوات في إدلب، إلا أن المدينة لا زالت عصية على قوات النظام المدعومة من سوريا، في وقت تحذر فيه الولايات المتحدة من مغبة استخدام أسلحة محرمة دوليًا ضد المعارضة في تلويح إلى أنها ستتدخل وتوجه ضربات عسكرية للنظام السوري إذا فعلت ذلك.
وفي محاولة للخروج من عنق الزجاجة، استضافت العاصمة الإيرانية طهران، قمة ثلاثية بين الرئيس حسن روحاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وحاول الزعماء الثلاثة إلى الوصول إلى تفاهم مشترك يساعد على إنهاء الأزمة في إدلب بأقل الخسائر الممكنة، إلا أن بحث كل منهم عن مصلحة بلاده أولًا دون مبالاة بمعاناة الشعب السوري وضعت نهاية سريعة وفاشلة لتلك القمة والتي لم تثمر عن شيء سوى بقاء الأوضاع على ما هي عليه والاتفاق على قمة جديدة في موسكو دون تحديد موعدها.





