
لم تشفع للطفل الصغير عبدالرحمن عطران حداثة سنه ولا براءة وجهه ولا لعبه بكرة القدم حتى يتوقف القيادي الحوثي عبدالله الديلمي عن قتله وإطلاق الرصاص صوب رأسه مباشرة.
ولكن في العُرف الحوثي لا بأس للقيادي أن يطلق النار صوب رأس طفل صغير إذا ما أزعجه بلعب الكرة، فهذه البراءة تذكره بعشرات الضحايا الذين فقدوا حياتهم بسبب الانقلاب الدامي والمجازر التي ترتكب يوميًا في اليمن.
ويرقد الطفل عبدالرحمن نجل عميد كلية التربية في جامعة إب الدكتور أكرم عطران، على سرير العناية المكثفة في المستشفى، أملًا بإنقاذ حياته التي أهدردها الحوثي بسبب أن الكرة ارتطمت به عن غير قصد بالديلمي.
وأثارت هذه القضية ضجة عارمة في موقع تويتر بين آلاف المغردين الذين عبروا عن استنكارهم لهذا الاعتداء الغاشم، مناشدين المجتمع الدولي بضرورة إنها هذه الغطرسة الحوثية وهذا العدوان على أطفال اليمن.





