إيوان مكة

رمزٌ يملِكُ الهِمَما

أُرْخي زمامَ القوافي حين أذكركمْ
وأُعطيَ الفكرَ إذْنًا يمدحُ القِمَما

فقال: إن كنتَ للأمداحِ تقصدهمْ
فبعد سلمانَ رمزٌ يملكُ الهِمَما

محمدٌ والصفاتُ البيضُ تجمعُهُ
ويجمعُ العقلَ والإخلاصَ والشِّيَما

رأى وأعطى لنا دربًا وخارطةً
نحو الضِّياءِ تُزيلُ الخوفَ والنَّدما

واستثمرَ الجيلَ في الأنحاءِ قاطبةً
فهم عِمَادٌ ، يعيدون الذي انهدَمَا

عامٌ مضى ياوليَّ العهدِ مفخرةٌ
لباسُهُ العِزُّ ، يسقي خصمَهُ الحمما

جعلتنا – بعد فضلِ اللهِ – مملكةً
لها المهابةُ ، رأسٌ ينسِفُ القَدَما

ورثتمُ من أبيكم كُلَّ صالحةٍ
والحزمُ والعزمُ وِرْثٌ يعتلي القِيَما

ياسيدي كفُّكم في كفِّ والدِنا
أرضٌ بها الخيرُ نجني الأمنَ والنِّعَما

وللأعادي ومَن خانوا ومَن نكثوا
سيفٌ يُزيلُ ، وموتٌ ينفثُ السَّقَما

ياسيدي منهجٌ ، والكونُ يعرفُهُ
يضمُّ سيفين والخضراءَ والعَلَما

أتذكر الحدَّ ، فالأعداءُ شاهدةٌ
ردّيتَ كيدَ بني طهران والخَدَما!

أم تذكر النهضةَ العظمى وقد شملتْ
شتّى المجالاتِ حتّى أبهرتْ أُمَما

والمرأةُ اليوم نالت كلَّ مطلبِها
وشاركتْ في رقيٍّ صان واحْتشَما

ياسيدي هذه الأشعارُ عاجزةٌ
من أين تبدأُ ؟ تخشى النَّقصَ والعَسَما

ويجْبُرُ النَّقصَ -يامولاي- طاعتُنا
وبيعةٌ – سيدي – جَهْرًا ومُكْتَتَما

كلية الآداب – جامعة الطائف

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى