المحليةحوارات خاصة

باشراحيل لـ”مكة”: نمو الاقتصاد أكبر رد على أعداء المملكة

حياة متسارعة النمو وعمادها الاقتصاد الذي بات مثل الروح في الجسد، وغاية الدول اليوم إنعاشه والحفاظ على استقراره، فبه تكون قيمتها بين العالم، والمملكة إحدى الدول الرائدة في هذا المجال.

ونظرًا لأهمية الاقتصاد، اتضح النمو الكبير في المملكة والتي نجحت في الصعود إلى المركز الـ18 من بين أقوى اقتصادات العالم خلال العامين الماضيين بعدما كانت في المرتبة ال20.

وفي حوار شيّق مع رجل الأعمال فواز باشراحيل، تأخذ صحيفة “مكة” الإلكترونية، قراءها في جولة للتعرف على أسرار الاقتصاد والتحدي والنجاح في هذا المجال الذي لا يكتفي بقراءة المستقبل وإنما في محاولة صناعته أيضًا.

ارتفع اقتصاد المملكة إلى المركز الـ18 عالميًا، ما سر هذه القفزة؟  

هذا الارتفاع له الكثير من العوامل، من أبرزها أن المملكة تعد من أهم الدول ذات الاحتياطات القوية والاقتصاد المستقر ويعتبر أحد أعمدة الاقتصاد العالمي.

رؤية 2030، عبارة عن خطة تنموية شاملة للمملكة، ولكن بلغة الاقتصاد إلى أين نتجه بهذه الرؤية في نظرك؟

رؤية 2030 تعد قاعدة وركيزة اقتصادية لمستوى الوطن والمواطن وهدفا بما ورد بها يحقق رغبات الوطن كله بكل أطيافه والاتجاه يمضي بِنَا نحو أهدافنا وما جاء في الرؤية بإذن الله حيث التنظيم والتصحيح والتقدم والبناء.

هناك بعض الدول التي بدا واضحًا أنها لا تريد للمملكة الخير وهذا التطور والتقدم، كيف السبيل لمواجهتها اقتصاديا؟

الاقتصاد والموارد والأسواق تزدحم ونمو الدول يحتاج مساحات أكبر لذا فقد كان للمملكة دور مهم في ساحة الاقتصاد وهو ما جعل الدول الأخرى تحاول أن تعطل مسيرة الوطن وتحقيق أهدافه؛ لكننا نرى أننا نتقدم بالعمل المنظم والصبر والعقل للوصول للغايات وتحقيق الاكتفاء وتوفير متانة للداخل بما يتم من مشاريع في كل ميدان.

مع استمرار النمو الاقتصادي للمملكة يزداد المنافسون الذين يخشون على مواقعهم ومصالحهم، كيف يمكن احتواءهم وهل يتوقع أن تكون لهم ردود فعل قد تضر بالمملكة، مثلما شاهدنا في قضية خاشقجي على سبيل المثل؟

المنافسون كثر وهم بطبيعة الحال يحاولون بهذا أو بذاك ولكن الله يأبى إلا أن يتم نوره ويبقى إثبات الوجود والدخول في معترك التحدي بالجد والعمل لبلوغ الهدف، واحتوائهم قائم فسياسة المملكة تقوم على الحكمة والعقل وحسن المعاملة وهذا احتواء وتقنين للعلاقات يفوت على الآخرين الفرص ويتركنا نؤدي دورنا بقوة.

ما السر وراء تحذير المملكة لبعض الدول الإقليمية بأن اقتصاد العالم بين يديها ومصلحته في مصلحتها؟

قضايا كل بلد تخص البلد، كذالك المواطن فلن تكون هذه الدول أحن وأرق عملا مع مواطن دولة أخرى والعكس صحيح، لذا يجب على الدول التي تدعي الإنسانية وتدافع عن حقوق الإنسان أن تنطلق من أرضها وهذا يكفي أن يحققوا فيه سلامة أعمالهم ويتركون لكل دولة حقها بينها وبين شعبها.

والمملكة تاريخها كريم سخي بالعطاء والبناء وليست بالحرمان والهدم وتعلم وتعي ما يجب وما يكون وكيف تحاسب من يخطئ وكلنا يعلم خير بلادنا وولاة أمرنا حفظهم الله وأيدهم.

واقتصاد المملكة قوي متين ويهم الأرض كلها وجميع الدول تعرف ذلك فمن بغى عليه بغيه ومن أراد الخير والعقل والحكمة واحترم حقوق المملكة له المعاملة بالمثل.

لعائلة باشراحيل إرث كبير في نهضة وانتعاش الاقتصاد السعودي، هل لك أن تحدثنا عن هذه البدايات والصعوبات التي مررتم فيها على مر السنين؟

عائلة باشراحيل أسرة تجارية وطنية وجدت كل الدعم والرخاء في مملكة العز والنماء وولاة الأمر لا يدخرون وسعا لأجل تنمية بلدهم وشعوبهم وهذا ما تتمتع به المملكة اقتصاد قوي تتفاوت أعماله وفق الظرف كما تزدهر أحيانا وكان لهذا أثره في تحقيق النمو الكبير في السعودية العظمى من بناء وتطور وتقدم مطارات وقطارات وطرق ومدارس وجامعات ومستشفيات وخدمات مباشرة ومساندة إننا نعيش حالة من التقدم والازدهار التاريخي الذي سينقل المملكة للعالم الأول والريادة بإذن الله.

ونحن بدورنا نقدم المشاريع الوطنية المهمة لنشارك وبما هو حق علينا وواجب لوطننا والاستفادة من ذلك النجاح الذي يسود أسواق المملكة العربية السعودية العظمى، ففي بلادنا السعودية العظيمة تنمية شاملة لا تنضب لكنها تحتاج لفكر وجهد وعمل وتميز في كل المجالات المساحة رحبة لكنها تحتاج للتوجيه السليم.

والمملكة منحها الله كثير النعم من الطاقات البشرية والمعادن ومكامن الأرض ومستودعها والموقع والمكانة الدينية والجغرافيا إذ تربط الشرق بالغرب والعلاقات الدولية المميزة.

ما هي نصيحتك لرواد الأعمال الشباب في الوقت الحالي؟

أنصح الشباب بالتوجه للتجارة النوعية تميزا في نوعية العمل والموقع والتشارك كمجمعات تجارية تلبي حاجات السوق؛ لأن التشارك يقلل المنافسة ويرفع الطاقات ويعزز القوة ويجعل للكيان مكانة تؤهله للاستقرار.

وأدعو الشباب لأن يستفيدوا من دعم الدولة في قطاع الزراعة المائية والخدمات والصناعات الخفيفة.

هناك أصوات يرون في أنفسهم (مستشارين) ينادون بعدم الإقدام على أي مشروع خلال السنتين القادمتين ومن يقدم على ذلك يرون أنه يغامر برأس ماله، ما هو ردك وتعليقك على كلامهم؟

التجارة لا تعرف الفشل إذا كانت تقوم على حاجات الناس؛ لكنها تواجه الكسل أحيانا ولكن حينها يصنع التاجر منها عملا مطلوبا بتوفير جديد العمل وسعر مميز.

أما المشاريع والأعمال التي تقوم على حاجات الناس والدراسات وقلة المنافسين والتشارك ستكون حتما ناجحة والقادم من الأيام يحمل الكثير من النجاح بإذن الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى