
تواصلت الاحتجاجات في عدد من الشوارع والمفترقات الرئيسية بالمدن الفرنسية الكبيرة، رفضًا لفرض ضريبة بيئية على أسعار الوقود.
ويطالب المتظاهرون، بإلغاء تلك الضريبة التي أقرتها حكومة الرئيس ايمانويل ماكرون من أجل الحد من استخدام الوقود والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، لاسيما أن فرنسا تعاني من نسبة كبيرة من التلوث.
وعلى خلفية هذه الاحتجاجات، أظهرت استطلاعات الرأي تراجع شعبية الرئيس ماكرون، بنسبة كبيرة بعد أقل 18 شهرا على توليه زمام الأمور في قصر الاليزيه.
وكشفت نتائج الاستطلاع الذي أجرته مجموعة “إيفوب”، عن تراجع شعبية ماكرون بأربع نقاط في الشهر الجاري مقارنة بالشهر الماضي.
ولم يؤيد إجراءات ماكرون بشكل قوي إلا 4% من المستطلعين، بينما أعرب 25 في المائة عن رضاهم بشكل متوسط، وكان 34 في المائة غير راضين عن أداء الرئيس، و39 في المائة إنهم غير راضين أبداً.
يشار إلى أن الاحتجاجات أسفرت عن مقتل مواطنة فرنسية وإصابة ما يزيد عن 400 شخص، إثر المواجهات التي اندلعت مع قوات الأمن في عدد من المناطق.





