
بعد 10 أعوامٍ من العمل في أحد البنوك، وجد المواطن فهد الشيخي نفسه في مشكلة، تطورت إلى الإيقاف والتسريح من العمل ثم إلى السجن فترة من الزمن.
وبعد خروجه وعثوره على وظيفة جديدة، ظل شبح تلك المشكلة يطارده، والبنك لا يرحمه، ولا يقدر الظروف العصيبة التي مرَّ فيها، فأخذ كل ما أودع في حسابه من أموال نظير ما قال إنها مماطلة خارجة عن إرادته.
وضمن قصة جديدة لأحد المواطنين الموقوفة خدماتهم، يروي الشيخي معاناته لصحيفة “مكة” الإلكترونية، التي تخصص هذه الزاوية لإيصال صوت المواطن إلى الجهات المعنية وتوعية الآخرين من الوقوع في نفس الخطأ.
وقال الشيخي، “أنا متزوج ولدي ولد وبنت، ولدي التزامات مالية كبيرة، الآن أعمل في شركة بن لادن, وسابق كنت أعمل في أحد البنوك لمدة 10 أعوام”.
وأضاف “عملت في ذلك البنك في مدينة جدة لمدة عشر سنوات من عام 2006 إلى 2016 وفي شهر 11 من عام 2016 حدثت لي مشكلة وبعد التحقيق معي من قبل إدارة البنك طلب مني تقديم الاستقالة”.
وأوضح “تم تعليق هذه الاستقالة لمدة ستة أشهر، وعند مراجعتي لهم بعد هذه المدة وفي نفس اليوم الذي راجعت فيه البنك تم الاتصال علي من قبل البنك وتم تبليغي بالحضور فذهبت فقام مدير الدعم والمساندة في المنطقة الغربية بإعطائي خطاب إنهاء عقد بموجب المادة80 واليوم الثاني تم استدعائي من قبل شرطة حي النزهة بجدة وتم سجني لمدة خمس شهور من شعبان إلى ذو الحج”.
وتساءل الشيخي، “لا أعلم أين المماطلة؟ ستة أشهر استقالة معلقة وسجن خمسة أشهر وبعد خروجي من السجن قام البنك برفع دعوى ضدي في غير محل إقامتي فأنا من سكان مدينة جدة والدعوة تم رفعها في مكة المكرمة”.
وتابع “بعد مرور ستة أشهر قام البنك بتحويل مبلغ 14470 إلى حسابي وتم خصمه بالكامل للقرض؛ على الرغم من الظروف الصعبة التي أعيشها ودون اكتراث للمسؤوليات الملقاة على عاتقي”.
وطالب الشيخي لحل مشكلته، بأن يقوم البنك الذي قام بإيقاف الخدمات عنه بإعادة الجدولة على حسب الراتب الجديد في الوظيفة الجديدة، لا أن يكون يوقف الخدمات ويستقطع ٣٣%.





