
أكد رئيس النادي الأدبي الثقافي في الباحة الأستاذ حسن محمد الزهراني، أن المملكة بدأت تقود الحركة الثقافية في العالم من خلال المهرجان الوطني للثقافة والتراث “الجنادرية 33”.
وأوضح الزهراني، في حديث مع صحيفة “مكة” الإلكترونية، أن المهرجان في كل عام يتجدد بشكل أفضل وأكثر رقيا وشمولية، وبات يضم في كل نسخة جديدة أجمل الفعاليات ويستضيف أرقى الشخصيات في مختلف المجالات.
وأضاف “الجميل في هذا المهرجان، أنه يجمع المثقفين من كافة أنحاء الوطن العربي ومن مختلف دول العالم، مما يمنح المملكة المكانة الحقيقية لتقود العالم، ليس بالسياسة فقط بل وبتراثها وأدبها وثقافتها ومحبة الناس الكبرى لها”.
وتابع “كما أن القلوب والأفئدة تتجه إلى هذا الوطن للعبادة، فهي أيضا تتجه إليه في كافة مجالات الحياة الأخرى، فأحيي كل القائمين على هذا المهرجان لاستقطاب هذه الأسماء الكبيرة في هذه الفعاليات المتجددة وهذا الزخم الكبير الذي نراه من كبار رموز الثقافة والأدب والإعلام على مستوى العالم”.
وحول كرم الضيفة ورعاية خادم الحرمين للمهرجان وحضوره للقاء المثقفين على الرغم من وفاة شقيقه الأمير طلاب بن عبدالعزيز، قال “أولا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله، رجل مثقف ويعلم الكثير أن هذا الرجل من القراء، وقد فاجأ الكثير بكتاباته وبمتابعته من خلال بعض المقالات التي نشرت في الوسط الأدبي والثقافي والتاريخي”.
واسترسل الزهراني “أنا جلست بمجلسه في يوم من الأيام بمدينة جدة، في الحقيقة كانت بالنسبة لنا مفاجأة عندما تحدث عن الثقافة والتاريخ بوعي المتخصص رغم ما كان أمامه آن ذاك من مسؤوليات كبيرة في إدارة شؤون ولاية العهد أيام الملك عبدالله رحمه الله”.
وأشار إلى أن “خادم الحرمين أدهش الجميع بحديثه عن تاريخ المملكة وثقافة المملكة واهتمامه من ذلك الحين بدعم الشباب والحرص على أن يعوا قيمة هذا الوطن وأن يكون التوجه أن يدرك هؤلاء الشباب أنهم في وطن عظيم يجب أن يكون له منهم نصيب كبير في عطائهم واهتمامهم وتضحيتهم”.






لاتنجح في حياتك بدون معرفة اخداث التاريخ والاستفادة منها وتبيق التجارب الناجحه واجتناب اسباب فشل الدول والروؤساء الملك سلمان حفظه الله يحب التاريخ واتراث ويعلم اولاده ويزودهم بكتب تاريخيه ويسألهم عنها فهو رجل التاريخ المحتك ملك الحزم والعزم المثقف والذي استفاد من كتب التاريخ وكل مايقرأئه