
أكد نائب رئيس الجمعية السعودية لكتاب الرأي خالد السليمان، في لقاء مع صحيفة “مكة” الإلكترونية، أن الجمعية انطلقت لتكون مظلة لكتاب الرأي ولا تتعارض مع هيئة الصحفيين، داعيا جميع الكتاب إلى الالتحاق بالجمعية للاستفادة من خدماتها المتنوعة.
– بداية نبارك لكم انطلاق جمعية كتّاب الرأي؟
شكرا لكم على اهتمامكم ودعمكم للحراك الإعلامي ومكوناته.
– ما هي أهداف الجمعية؟
تهدف الجمعية إلى أن تكون مظلة تجمع كتاب الرأي في مختلف وسائل النشر تجمعهم وتخدم مصالحهم بما يمكنهم من أداء رسالتهم الإعلامية والوطنية.
– ما هي شروط الانضمام للجمعية؟
من أهم الشروط أن يكون كاتبا سعوديا منتظما في وسيلة نشر مرخصة .
– هل سيكون للجمعية مقرا وكيف يمكن تنمية مواردها المالية ؟
للجمعية حاليا مقر مستأجر، وهناك خطة لبناء مقر على قطعة أرض تم منحها من الدولة للجمعية .
– استضفتم في اللقاء الأول وزير الإعلام السابق الدكتور عواد بن صالح العواد، وفي اللقاء الثاني استضفتم نائب أمير منطقة مكة السابق صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر، ما الهدف من هذه اللقاءات؟ وهل حققت أهدافها؟
ديوانية كتاب الرأي تهدف لأن تكون مجلس لالتقاء الكتاب من أعضاء الجمعية ببعضهم وبالمسؤولين والمثقفين والأعلام الذين تتم دعوتهم لتبادل الحوارات وإثراء النقاشات بما يخدم كاتب الرأي ويحقق التواصل بين صناع الرأي وصناع القرار.
– هل دور الجمعية يقف على استضافة المسؤولين؟
لا سندعو كل من تتاح لنا الفرصة من الاستفادة منه.
– ما علاقة الجمعية بهيئة الصحفيين
لا توجد علاقة تنظيمية، لكن هناك علاقة تكاملية بين جميع المؤسسات الإعلامية لخدمة العمل الإعلامي وتعزيز الوعي وتمكين التعبير عن الرأي، والأستاذ القدير خالد المالك رئيس هيئة الصحفيين وقبل حتى أن يتولى رئاسة الهيئة كان داعما دائما لجهودنا في تأسيس الجمعية .
– كلمة أخيرة للكتّاب الذين لم يلتحقوا بالجمعية بعد؟
نرحب بجميع كتاب الرأي للانضمام للجمعية عبر موقعها الالكتروني.






بارك الله الجمعيه وحقق لها اهدافها وماتصبو اليه