
وجّه مستشار تطوير الأعمال نعيم حذيفة شراب، مجموعة من النصائح لرواد الأعمال الشباب والمستثمرين قبل الدخول في معترك السوق والمغامرة بأموالهم في مشاريع استثمارية قد تكون عواقبها وخيمة عليهم.
وقال شراب، في حوار مع صحيفة “مكة” الإلكترونية على هامش معرض الرياض الدولي للكتاب، “نصيحتي لرائد الأعمال قبل أن تبدأ مشروعك أن تعمل دراسة للسوق واحتياجاته”.
وأضاف “ابحث عن المشروع الذي يلبي رغباتك واسأل نفسك هل تستطيع الاستمرار فيه؟ وهل تستطيع الصبر لمدة سنة أو سنتين لتبدأ بتحقيق الدخل؟”.
وأشار إلى أن “غالبية المشاريع بعد سنة أو سنة ونصف تقفل أبوابها، لأنها تكون غير مدروسة ولا محسوبة، مثلا رجل معه 100 ألف ريال يستأجر محل بـ80 ألف وديكور بـ20 ألف، لم يتبق معه شيء لمواجهة السوق، من يريد أن يدخل مشروعا يجب أن يكون معه على سبيل المثال 300 ألف ويستخدم منها 100 ألف للمشروع و200 ألف لاحتياجات السوق”.
وأشاد شراب بالإصلاحات الاقتصادية التي اتخذتها المملكة برعاية ودعم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مضيفًا أن “السوق اختلف بعد عملية تجهيز وتنظيف البيت والحملة التي قام بها ولي العهد لمكافحة الفساد”.
وتساءل “في السابق من كان يحلم بأن يأخذ مشروعا بمليار أو اثنين أو ثلاثة ؟، الآن تستطيع أن تنافس كبرى الشركات في مختلف المشاريع إذا توفرت الخبرة والقدرة والمهارة، فلم تعد حكرا على بعض الجهات”.
وعن الفاتورة المجمعة، أكد أن “تأجيل أو إلغاء الفاتورة المجمعة، يعتبر أكبر حافز للمستثمرين ورواد الأعمال، وطنك يدعمك ويساندك لتنافس وتشتغل، ماذا تريد أكثر من ذلك، وطنك معك جالس يحميك، ماذا تريد أكثر من ذلك؟”.

وبيّن أن “هيئة الترفيه تعتبر عالما جديدا علينا، و أن الترفيه له نشاطات عدة وليس حفلات غنائية وخلافه وهذا باب جديد على السوق السعودي، وأمام كل رائد أعمال فرصة إذا لديه فكرة أن يحجز مقعدا له في هذا المجال”.
وتطرق مستشار تطوير الأعمال للحديث عن كتابين مهمين في هذا المجال، الأول لكاتب أمريكي بعنوان روبرت كرين “48 قانونا للسلطة، مشيرا إلى أنه “مقتبس من بعض الكتب، وخصوصا كتاب الأمير لميكيافليي، ويدعوك للشك والحذر بشكل مفرط وتخوين الطرف الآخر وحبس النفس الأنانية بشكل رهيب، وهذا يخالف عقيدتنا وديننا الإسلامي وثقافتنا، ولكن من الجميل أن نقرأ الكتاب حتى نعرف ما يدور حولنا، وبأننا يمكن أن نواجه شخصا بهذه العقلية”.
وعن الكتاب الآخر، قال ” 84 نصيحة + 1، للمهندس خالد السليماني الذي كان يعمل بوزارة العمل، ووضع كل المعوقات التي عاشها حتى عام 2013، والموجودة في السوق السعودي مثل البيروقراطية، ويوجه نصائح لرجال الأعمال لأن يكونوا مستعدين للسوق والإجراءات والمعيقات التي تواجههم في السوق”.
وبيّن أن “المهندس خالد السليماني استشهد بعدة شركات، من ضمنها الرئيس التنفيذي لشركة البيك رامي أبو غزالة، وهي في الحقيقة شركة نفتخر بها؛ لأنها تنمو بسواعدها السعودية العربية ومنتجاتها التي تنافس الشركات العالمية”.





