إيوان مكة

رباعيّات

طوبى لِمَنْ تَبِعَ الرسولَ الأعْظَمَا
فجنى مع الحبِّ الشعورَ الأقومَا

ومضى على النهجِ المضئِ تحفُّهُ
بشرى بأنَّ الهديَ أبقى مغنما

وبأنَّ ما يُحيي النفوسَ هو الرضى
تسمو به وتنالُ مجداً أكرما

وتذوبُ شوقاً للصلاةِ على الذي
صلّى عليه مَنِ اجتباهُ وسلّما

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى