
سنوات طويلة من المعارك ضد المدنيين السوريين، وعلى الرغم من التمويل والدعم الإيراني؛ إلا أن تنظيم “حزب الله” اللبناني المتطرف يعيش في واحدة من أسوأ أزماته الاقتصادية.
وبعد العقوبات الأمريكية على إيران، وفي ظل الاستنزاف الكبير للتنظيم بعد تدخله في الحرب السورية، يعاني من عجز في الإنفاق على عناصره الذين باتوا يتقاضون نصف راتب فقط كل ثلاثة أشهر.
وخلال السنوات الماضية كان عناصر التنظيم يتلقون رواتبهم مطلع كل شهر، إلا أن التنظيم اليوم بدأ يلجأ إلى تقليص الامتيازات التي يتمتع بها مقاتلوه، لاسيما الذين يقاتلون في سوريا من سكن مجاني وعلاوات على الراتب وتعليم لأبنائهم.
وبذريعة التدابير التقشفية، عمد التنظيم على تقليص الإنفاق على عناصره والخدمات والامتيازات المقدمة لهم ولأبنائهم مثل السكن والنقل المجاني داخل الأراضي اللبنانية.
ولعل أشد القرارات التي اتخذها التنظيم، هو إلغاء نظام التقاعد وحرمان عناصره الذين أمضوا أكثر من 25 عامًا في خدمة أجنداته من مبلغ 600 دولار شهريا كانوا يتقاضونها كتعويض عن نهاية الخدمة.





