
في البعدِ
ما في القُربِ
من أسرارِ
تنسابُ
فوق سفينةِ الأعمارِ
والراحلونَ
على المرافئ
واقفونَ
كأنّهم
أصداءُ همسِ
البحرِ للبحّارِ
وعلى الوجوهِ
بعض ملامحِ التيّارِ
يُفضي بها ليلٌ
لمن سهروا
ومن شربوا السنا
في ذروة الأسحارِ
وعلى الطريقِ
تناثرتْ
قصصٌ
عن الأحلامِ
والآلامِ
في فلَكٍ من الأسفارِ
توحي
بما في النفس من أسرارِ






