
بعد أيام من إعلان موقع تتبع حركة الناقلات البحرية، عن اختفاء ناقلة نفط في مياه الخليج العربي، اعترف الحرس الثوري الإيراني باختطاف تلك الناقلة التي لم تعلن أي دولة عن تبعيتها لها.
وأثار إعلان الحرس الثوري الإيراني عن احتجاز تلك الناقلة بزعم أنها تحمل وقودا مهربًا، حالة من الاضطراب في الوسط الإيراني الرسمي الذي دفع ببعض المسؤولين في وزارة الخارجية للإسراع في النفي.
وحتى هذه اللحظة، يستمر الغموض حول اختفاء الناقلة البحرية، حيث لم تعلن أي دولة في العالم عن فقدان التواصل معها أو تبعيتها لأي جهة.





