الثقافيةالمحلية

شعراء عن جائزة الأمير عبدالله الفيصل: تعيد المجد للشعر وتقوده للعالمية

حفلٌ عربيٌ كبيرٌ يحتفي باللغة وشعرائها المبدعين في الوطن العربي، يرعاه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس أمناء أكاديمية الشعر العربي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل.

وتنطلق فعالياته غدًا الأربعاء، ليتسلم المبدعون الجائزة التي طال انتظارها وهي جائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي، والتي تسابق عليها مئات الشعراء والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي من داخل المملكة وخارجها.

وفي هذا الشأن تستطلع صحيفة “مكة” الإلكترونية، آراء مجموعة من الشعراء والكتاب والأدباء حول الجائزة وتوقيتها وأهميتها لإعادة المجد إلى اللغة العربية والنهضة بها والحفاظ على بريقها الأدبي والعلمي.

الشاعر جاسم الصحيح

 

وقال الشاعر جاسم الصحيح: ‏أزفَّ أجمل التهاني والتبريكات للفائزين بهذه الجائزة العالمية في جميع فروعها، سائلا المولى القدير أن يوفقهم إلى مزيد من الإبداع، ‏لقد سعدنا كثيرا في العام الماضي بخبر انطلاق جائزة صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله الفيصل للشعر العربي جائزةً عالميةً مخصَّصةً لكلِّ أبناء الضاد وبناتها، تهدف إلى الارتقاء بالشعر العربي فكرا وأسلوبا، وشكلا ومضمونا، وإلى النهوض بالثقافة والفنون العربية على صعيد المسرح والأغنية إلى مستوى عالمي، خصوصا في مجال أهمّ مكوِّنات هذه الأمة وصانع وجدانها الإنساني وهو الشعر. 

وأكد الصحيّح، أن هذه الجائزة تتطلّع إلى حضّ الشعراء العرب على مواكبة الحضارة  في منجزها الشعري إبداعًا وابتكارًا، ولكن عبر الأصالة العربية، وليس عبر الذوبان في الآخر وتلاشي الهوية.

وبيّن أنَّ هذه الجائزة لا تحاول فقط أن تتكامل مع بقية الجوائز الشعرية في الوطن العربي من أجل الصعود بواقع الشعر في الأمَّة كي يعود ديوان العرب، وإنَّما تحاول أيضا أنْ تكون إضافةً نوعيَّة ترسِّخ حضور الشعر العربي الفصيح في الأغنية والمسرح بعد أن تضاءل حضوره في هذين المجالَين.

وأضاف أن انطلاق هذه الجائزة من المملكة العربية السعودية (مهد الجزيرة العربية) تأكيد على أنَّ هذه الأرض هي المنبع الأول للشعرية العربية منذ عصر ما قبل الرسالة الإسلامية إلى هذا العصر، وأنَّ معظم فحول الشعراء العرب الأوائل كانوا من أبناء هذه البلاد.

وأعرب عن أمانيه في أن تكون المشاركة في هذه الجائزة أكثر كثافة في العام القادم من جهة الشعراء العرب وصنّاع الأغنية والمسرح كي تأخذ هذه الجائزة مكانها الذي تستحقه بين الجوائز الإبداعية.

 

الشاعرة هند المطيري

بدورها، قالت الشاعرة الدكتورة هند المطيري: حين نتحدث عن جائزة الأمير عبد الله الفيصل العالمية للشعر العربي نتحدث عن الاستثمار في الفن، فقد غدت هذه الجائزة قبلة للشعراء من كافة أنحاء العالم، يعرضون فيها فنهم أمام اللجان المختصة والجماهير المتذوقة المتعطشة، بعد أن غدا الشعر غريبا على أهل الزمان، وكأنما هو تراث من الماضي.

وأضافت المطيري: لقد أعادت الجائزة للشعر العربي قيمته وحظه من الشهرة بوصفه ديوان العرب الخالد. ولأن راعي الجائزة شاعر أيضا، هو صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، فقد زاد ذلك من وهج الجائزة، فحين يشتغل على الفن أهله يسمو ويرتقي، لأن أهل الصنعة أعلم بصنعتهم، وسوف يجني الشعر العربي في مقبل الأيام الشهد، في نواحيه كافة؛ الفنية والأدبية والثقافية والإنسانية، مادامت هذه الجائزة حاضرة ترعاه وتكرم مبدعيه.

 

الشاعر الدكتور عبدالله الزهراني

ومن جانبه، أكد الشاعر د. عبدالله بن عطيه الزهراني، أن جائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي ، جائزة أكدت حقيقة أن الشعر العربي شعر عالمي ؛ خرج من جنبات الصحراء العربية ليهز أقطاب الأرض باذخًا متألقا بموسيقاه الفريدة ومعانيه المكتنزة بحلل الجمال والجلال.

وأشار الزهراني، إلى أن الجائزة تمثل لفتة ذكية من رجل عرف ويعرف قيمة القصيدة العربية ، وقيمة الأمة الشاعرة التي احتضنت أعظم الشعراء على مر التأريخ .. أولئك الذين كان لشعرهم صدى واضح في الآداب العالمية.

واسترسل: لا شك أنه سيكون لهذه الجائزة أثرها الإيجابي على التنافس الشريف بين الشعراء من أجل إظهار ( لا أقول إظهار براعتهم ) إنما أقول : إظهار المزيد من  براعة القصيدة العربية في تحريك المشاعر بأرقى أدوات البيان.

ولفت إلى أن الجائزة تمثل استدعاء للتأريخ الشعري لشاعر من أعظم شعراء العصر الحديث هو الأمير عبدالله الفيصل ، وتعيد الجيل إلى درره الشعرية وقصائده العصماء ، وإلى سيرته العطرة التي يجدر  أن نحتفي بها على نطاق واسع في مؤسساتنا الإعلامية و التعليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى