
في واقعة جديدة، تداول المغردون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يوثق اعتداء أحد الآباء بوحشية على طفله الصغير الملقى على الأرض.
ويظهر مقطع الفيديو، اعتداء الأب بقدمه على طفله الصغير في مكان يبدو عليه كراج للسيارات، ويواصل الأب ضرب ابنه بينما صراخه وبكاؤه يغطي المكان.
وأثار الفيديو موجة كبيرة من الاستنكار، دفعت الناطق باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية إلى التعهد بملاحقة الوالد وتقديمه للجهات المختصة لينال جزاءه وليكون عبرة لغيره.
ومن جهته، تساءل الدكتور بندر بن عبدالكريم: هل حان الوقت لنخضع الزوجين لفحص نفسي من ضمن فحوصات ما قبل الزواج؟ وهل نحتاج أن يوقع الزوجين على وثيقة وطنية تبين حق الطفل في الرعاية والتربية و التعليم والتنشئة السليمة وتنص على لائحة بالعقوبات الناتجة عن سوء معاملة أو إيذاء الطفل؟
وكتب سلطان الزايدي: شاهدت الفيديو ومن الصعب أن يشاهده أحد، لكن ما يحدث من جرائم تعنيف ضد الأطفال أمر محزن، ولا يمكن أن يكون طبيعيا، الاختيارات الخطأ قبل الزواج، وعدم الاهتمام في البحث عن الحالة السلوكية والنفسية للطرفين خصوصا الرجل قد يكون له الدور الأكبر فيما يحدث من عنف بعد الزواج.
وأضاف إبراهيم المنيف: بعدما شاهدت مقطع أنقذوا الطفل من والده المجرم!! تبادر إلى ذهني خبر (رفض مجلس الشورى إدراج المخدرات والنفسية في فحص الزواج)، بصراحة، لا أستوعب سبب الرفض!! يعني القرار واضح انه في صالح الأُسر والمجتمع، ترفضونه لماذا؟ واضح أن مبدأ (زوجوه يعقل) مازال قوياً وصامداً ضد كل القرارات.
وقال سليمان العتيبي: أعوذ بالله من قسوة القلب، هذه الفئة المتجبرة على فلذاتها يجب أن يتم تعزيرهم على ما يتركوه في نفسية أبنائهم من تراكمت وعقد قد تقضي على شخصياتهم مدى الحياة وتجعلهم في معزل عن المجتمع والتأقلم فيه كأناس طبيعيين.





