أخبار العالم

رئيس حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز “ميثاق عبدالله”: يكشف معلومات عن قائد الحرس الثوري الجديد إسماعيل قآني

كشف رئيس حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز “ميثاق عبدالله” ، معلومات عن قائد الحرس الثوري الجديد إسماعيل إسماعيل قآني.

وقال ميثاق، أن عملية اغتيال قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني وقيادات ميليشيات عراقية في ضربة أمريكية ببغداد تعتبر عملية نوعية قد تقلب المنطقة رأساً على عقب، وستغير قواعد اللعبة.

ولذا سارعت إيران إلى تعيين إسماعيل قآني ‬قائداً جديداً لفيلق القدس خلفاً لقاسم سليماني الذي اغتيل فجر الجمعة الثالث من يناير في الشهر الجاري.

وأضاف ميثاق، يعتبر إسماعيل قآني من أبرز قادة الحرس الثوري في مرحلة حرب السنوات الثمانية مع العراق في عقد الثمانينات القرن الماضي التي شنتها إيران على شقيقتنا العراق، وكان دائما إلى جانب سليماني في المنطقة.

كما شغل قآني منصب نائب قائد فيلق القدس، لنحو عقدين من الزمان، بعدما تدرج في عدة مناصب داخل الحرس الثوري، أبرزها قيادة العمليات في أفغانستان وباكستان.

ودائما يعبر قآني عن تأييده على استمرار الإحتلال الإيراني للأحواز العربية والجزر الإماراتية الثلاثة، كما يؤيد التدخل الإيراني في دول المنطقة، ولا سيما العراق، وسوريا التي اعتبر أن الحرب فيها “وجودية ومصيرية”، فضلا عن أنه شارك فيها بصفة مستشار عسكري.

وبالنسبة لتهديدات الحرس الثوري وخامنئي وروحاني لأمريكا وحلفائها في المنطقة وفي طليعتها المملكة العربية السعودية، قال ميثاق، لا أعتقد ترد إيران بشكل مباشر لأنها لا تمتلك الجرأة و لا القوة التي تمكنها من الرد المباشر على القوات الأمريكية، ولكن إيران ستحرك المليشيات التابعة لها لاستهداف القوات الأمريكية وجعل العراق ساحة تصفية حسابات مع أمريكا، وخصوصا أن إيران تمتلك أدوات تتحرك بأمر الولي الفقيه لا تخرج عن طوعه و أمره، وبنفس الوقت هناك ضغط على إيران من أدواتها و شعبها للرد انتقاماً لمقتل سليماني وهي لكي تحافظ على ولاء أدواتها و تعطيهم ولو جزء من الاهتمام سيحتم عليها الرد حتى لا تفقد أدواتها.

كما إن المؤامرات الإيرانية على الدول الخليجية عامة والسعودية خاصة لا تنتهي، لقد وضعت المقاومة الأحوازية ارتكازها في حال تجاسرت إيران على اي شقيقة عربية، ولن نسمح لكائن من كان أن يمس أمن أشقائنا ومقدساتنا، ولن نتوانى عن رد الاعتداء بالاعتداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى