اقتصادحوارات خاصة

الأحمدي لـ”مكة”: أعمل على دعم الشباب وتعزيز التعاون الدولي

على الرغم من صغر سنه، نجح المهندس الشاب عبدالعزيز مدني الأحمدي، بالفوز بالمركز الأول في انتخابات الغرفة التجارية بالمدينة المنورة، معربًا عن شكره وتقديره لكل من وقف إلى جانبه في خوض هذه التجربة.

وبمناسبة الفوز بانتخابات غرفة المدينة، التقت صحيفة “مكة” الإلكترونية بالمهندس الأحمدي للحديث عن أهم التجارب التجارية في حياته والمؤهلات التي ساعدته لتحقيق هذا الإنجاز وما يتطلع إلى تحقيقه من خلال الغرفة خلال الفترة المقبلة.

وقال للصحيفة “يسرني أن أكون معكم عبر صحيفة مكة الالكترونية أنا عبدالعزيز مدني الأحمدي وشهادتي العلمية بكالوريوس هندسة مدنية – فرع إدارة مشاريع – وأدير مصنع البيئة العربية للمنتجات الورقية والبلاستيكية.

كيف بدأت فكرة الترشح لانتخابات غرفة المدينة المنورة لديكم؟

نبعت فكرة الترشح أملا في خدمة المدينة المنورة، ومحبة في مشاركة خبرتي مع تجار المدينة؛ لتقديم الفائدة والتعاون فيما بيننا لتحقيق أفضل الإنجازات التي تعود بالفائدة على تجار المدينة وسكانها.

ما علاقة المهندس عبدالعزيز بالمجتمع الصناعي والتجاري في المدينة؟

بفضل الله أنا المدير التنفيذي لشركة مدني الأحمدي (مجمع القمة للملابس)، كما عملت على إنشاء مصنع لإعادة التدوير “ورق وبلاستيك”، بالإضافة إلى إنشاء مصنع للمنتجات البلاستيكية.

على ماذا يحتوي الملف الانتخابي لكم؟

بناء على البرنامج الانتخابي نسعى لتشجيع المجتمع لممارسة التجارة، وجعل غرفة المدينة بيئة استشارية وحاضنة للتجارة والصناعة، وتقديم الاقتراحات وتسهيل الخدمات الحكومية بحيث تكون مرجعا لجميع أنواع الشركات والمؤسسات للتطوير والحوكمة.

هل ترى أن الوعود المستقبلية من قبلكم ستنفذ على أرض الواقع؟

 بإذن الله سنكون فريقا متعاونا لخدمة الوطن بالإضافة إلى عملي في (التواصل الاجتماعي) لنشر المحتوى التجاري بعيدا عن الغرفة التجارية.

مهندس عبدالعزيز بماذا تطمح رؤيتك في الغرفة التجارية والصناعية بالمدينة عموما؟

أتطلع لأن تكون غرفة المدينة من أولى المدن الرائدة اقتصاديا والحاضنة للمعارض والمؤتمرات الدولية.

هل وضعتم في الحسبان مؤشرات لتقييم الخطط التشغيلية والإستراتيجية؟

نعمل على وضع خطة لقياس الأداء بعد أول اجتماع لأعضاء الغرفة إن شاء الله تعالى.

مهندس عبدالعزيز بما أنّك أحد الشباب الطموح بما تعد الشباب والشابات في عالم التجارة؟

أعد بتشجيعهم على العمل بحذر وبقوة وبلا خوف مع اتخاذ أفضل الخطط للبداية الناجحة.

ماهي التحديات التي تواجهكم كأعضاء؟

إنهاء مبنى غرفة المدينة وبذل المزيد من الجهد لتحقيق الأهداف والرؤية الموضوعة من قبل الأعضاء.

كيف تقيم التعاون بين مختلف الغرف في المملكة؟

للأسف نحن في بداية الدورة، وسيتم التقييم من خلال مجلس الغرف السعودية.

ما قراءتك الشخصية للجانب الاقتصادي من رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ؟

الرؤية أعطت الأمان للشركات بالقول إن الجهات الحكومية أكبر داعم للاقتصاد وتسعى لحل جميع مشكلات القطاع الخاص، كما أنها سمحت بالحوار مع الشركات؛ للوصول إلى أعلى مستوى للأمان التجاري والاستقرار بعيدا عن الاعتماد الكلي على النفط.

ما توقعاتكم الاقتصادية في الأعوام المقبلة؟

بفضل الله النمو في سنة 2019م  1.9٪في المملكة ومستهدف نمو بنسبة 2.2% عام 2020م خاصة قطاع الصناعة والتصدير.

هل عملكم القادم استكمال للجهود السابقة للغرفة؟ أم إتباع منهجية جديدة تخالف ما سبق؟

سيتم استكمال الأعمال المهمة للفترة السابقة ووضع رؤية وخطة للفترة القادمة.

كيف سيكون دوركم في جذب الاستثمارات الجيدة في المدينة المنورة؟

عن طريق طرح الفرص الجديدة والتسويق عن طريق المعارض والمؤتمرات، وخاصة في العالم الإسلامي.

ارتفاع الأسعار في السوق ألا يمثل تحديًا للأعمال التجارية؟

بالتأكيد ارتفاع الأسعار، والتكاليف أثرت على الأعمال التجارية، ولكن سيتم رفع بعض التوصيات للجهات المسؤولة؛ لاتخاذ اللازم، مثلا إلغاء رسوم العمرة للزائرين على نفس هذا النمط ستتم دراسة كاملة للوضع الاقتصادي.

أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة كيف من الممكن مساعدتهم؟

من خلال بحث برامج التمويل لهم والبحث عن مستثمرين للشراكة، ونأمل مساعدتهم بالخطوات والتوجيهات الصحيحة؛ للوصول للمطلوب.

وما الدور المأمول من الغرفة للمساهمة مع الجهات الأخرى للقضاء على البطالة؟

تحفيز الشركات المحلية، والإقليمية؛ لفتح مشاريع جديدة في المدينة المنورة، وتحسين وضع السياحة، وعقد ورش عمل؛ لتجهيزهم للعمل في الشركات.

كلمة أخيرة مهندس عبدالعزيز في نهاية هذا اللقاء؟

حقيقة من خلال برنامجي الانتخابي نحاول بإذن الله أن نجعل من المدينة المنورة الأفضل اقتصاديا على مستوى المملكة في جذب الاستثمارات المحلية والإقليمية، وتكون المدينة رائدة في هذا النشاط وخاصة في مجال السياحة؛ لزيادة الزوار، وقطاع التجزئة،

 إضافة إلى طرح الفرص الاستثمارية لأصحاب المشاريع الناشئة، وتعديل لمسار المشاريع المتوسطة؛ للوصول للمشاريع العملاقة، أيضا عن طريق الغرفة التجارية نأمل بالعمل أن تكون منصة للدراسات، والاستشارات، ومرجع لأصحاب الناشئة تدل وتوجه للطريق التجاري الصحيح، وطرح الفرص الاستثمارية الخارجية في الدول عن طريق جهات حكومية؛ للأمان التجاري.

ونشكر صحيفة مكة الالكترونية والأستاذ عبدالرحمن الأحمدي علي الجهود المبذولة في توضيح رؤية وعمل الغرفة التجارية في المدينة المنورة والمهام التي يتوجب القيام بها، كما نأمل من الله وأنتم من الصحف التي في المقدمة وهذا شرف لنا التعامل معكم وجزاكم الله خيرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى