المجتمع

العساف يقدّم وجبة دسمة من العلاقات العامة في إدارة الأزمات

نظمت صحيفة مكة الإلكترونية، مساء يوم الأربعاء،  ١شعبان ١٤٤١هـ، دورة تدريبية عن بُعد بعنوان (دور العلاقات العامة في إدارة الأزمة) قدمها أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن العساف.

وتنوعت محاور الدورة بين ماهية العلاقات العامة وخصائص الأزمة والفريق بين الأزمة والكارثة، ثم التعرف على مواصفات العاملين في العلاقات العامة، وتناولت الخطوات العلمية الواجب اتخاذها لإدارة الأزمة والتعامل مع تطوراتها لإنهاء بأقل الخسائر.

وأثنى الدكتور العساف، خلال الدورة التي تعتبر الأولى من نوعها في ظل تفشي فيروس كورونا الجديد، على جهود إدارة الاتصال المؤسسي (العلاقات العامة) بوزارة الصحة في التعامل مع أزمة مع كورونا والدور الكبير الذي لعبته في طريقة التعاطي مع هذا الوباء العالمي.

وأوضح أن وزارة الصحة تعاملت إعلاميًا مع جائحة كورنا باحترافية، فلم تهوّن أو تهول من شأنها فكانت الواقعية من أسباب نجاح الوزارة إعلاميا في التعامل مع هذه الأزمة التي حصدت رضا المواطن والمقيم.

وردًا على سؤال أحد المشاركين هل يشترط للمتحدث الرسمي في القطاعات العسكرية أن يكون عسكري؟ قال العساف “القطاعات العسكرية ذات طبيعة خاصة، وتحتاج من يجمع بين العلوم العسكرية والمهارة الإعلامية بعد إخضاعهم لدورات تدريبية متخصصة، بناء على ما يمتلكونه من مهارات شخصية تؤهلهم للقيام بمهام المتحدث”.

وأضاف أن الكاريزما موهبة وفطرة من الله سبحانه وتعالى ويمكن تطويرها وصقلها بالتدريب ومن لا يمتلكها يستطيع تطوير قدراته ومواهبه الأخرى حتى يبرع فيها.

وفي سؤال عن ما إذا كانت العلاقات العامة تختص بالسيدات، قال “العلاقات العامة وظيفة للجميع ولا تختص بجنس دون آخر لكن تبرع السيدات في بعض مهام وأدوار العلاقات العامة أكثر من الرجل”.

وشدد على أهمية بناء الصورة الذهنية التي تعتبر مسؤولية الجميع من الحارس إلى الوزير؛ غير أن دور العلاقات العامة يتلخص في تحسينها وتهذيبها والمحافظة عليها وتطويرها.

وأشاد العساف خلال الدورة بجهود المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي ومواقفه الإيجابية في المؤتمرات الصحفية، مؤكدا أن المتحدث الرسمي هو الناطق باسم الجهة وحلقة الوصل بينها وبين جماهيرها وبينها وبين وسائل الإعلام ومن الأهمية بمكان أن يكون على قدر عال من التأهيل والاستعداد والخبرة التي تمكنه من إيصال المعلومة بشكل لا يحتمل التأويل واللبس والعقيد المالكي نموذج رائع للمتحدث العسكري

وبيّن العساف أن التسويق والعلاقات العامة بينهما خيط رفيع وبحاجة أحدهما للأخر خصوصا في هذه المرحلة التي اشتدت فيها المنافسة بين الشركات وأصبح للعلاقات العامة التسويقية دورا مهما وحيويا في مساندة وتسهيل عملية التسويق.

ومن جهتهم، عبّر المشاركون في الدورة عن سعادتهم لانعقادها في هذه الظروف الاستثنائية والتي تكسر فيها صحيفة “مكة” الإلكترونية روتين الحجر المنزلي ومنع التجول الذي تفرضه الأوضاع الراهنة ضمن الإجراءات الوقائية التي تتخذها المملكة لمنع انتشار فيروس كورونا الجديد.

وأشاد المشاركون، بحرص الصحيفة على تقديم مثل هذه الدورات التي من شأنها الارتقاء بأساليب التعامل مع الأزمات انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية وسعيها الدؤوب لنشر الوعي الصحي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

وقال الصحفي في عكاظ عبدالله الذبياني، “كانت دورة متميزة في عنوانها وتوقيتها وفي المحاضر، ودائماً تبهرنا صحيفة مكة الالكترونية بما تقدمه من أعمال متميزة ودورات متنوعة”.

وأضاف “على المستوى الشخص استفدت من الدورة، فمحاورها كانت متخصصة في العلاقات العامة وأضاف لنا المحاضر معلومات قيمة ومفيدة، وحظيت الدورة بوجود نخبة من المتخصصين في العلاقات العامة من الجنسين بخلاف الإعلاميين والإعلاميات وعدد من الأكاديميين والأكاديميات وطلاب الجامعات والقطاعين الخاص والعام، أشكر صحيفة مكة الالكترونية على هذه الخطوة الريادية الأولى من نوعها المتمثلة في تقديم دورة مجانية بهذا الحجم”.

وقالت اخصائية العلاقات العامة ميعاد شقرة، كل الشكر ⁦‪@makkahnews1‬⁩ التي بادرت لحسها الوطني ومسؤوليتها الاجتماعية بتقديم هذه الدورة  الأولى على مستوى الصحف وشكرا للدكتورعبدالله العساف على الطرح المتميز.

من جهته أثنى مدير العلاقات العامة والإعلام المكلف بأمانة العاصمة المقدسة، المهندس رائد سمر قندي، بفكرة الدورة وتوقيتها والمحاور المطروحة خاصة في هذا الوقت الذي يشهد فيه العالم جائحة كورونا، كما أشاد باسلوب المحاضر وتفاعل الحضور مثمنًا لصحيفة مكة الإلكترونية إقامة مثل هذه الدورات لخدمة المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى