
(مكة) – مكة المكرمة
استعرض الكاتب في صحيفة “مكة” الإلكترونية والمطوف أحمد حلبي، جهود مؤسسات الطوافة في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) والأوضاع التي تشهدها منطقة مكة المكرمة في ظل الإجراءات الوقائية المتخذة لحماية مواطني المملكة من الإصابة بالعدوى.
وأكد حلبي، خلال استضافته في إذاعة الرياض، أن جميع الجهود التي تبذلها مختلف مؤسسات المجتمع المدني تنطلق من نابع المسؤولية الاجتماعية والوطنية، مؤكدًا أن ما تقوم به واجب وطني.
وأوضح أن جميع مؤسسات الطوافة ومكتب الزمازمة الموحد لم يتوانوا عن تقديم يد العون والمساعدة والمساهمة في الإجراءات الوقائية وتقديم الدعم اللازم لتنفيذها وتطبيقها بالتعاون مع كافة الجهات والمؤسسات.
وأضاف أن مؤسسة حجاج الدول العربية، بادرت بتقديم حقائب وقائية على رجال المرور في الميدان، وسيارات إسعاف لمديرية الشؤون الصحية بمكة المكرمة بكامل تجهيزاتها.
وأشار إلى ما قدمته مؤسسة حجاج جنوب شرق آسيا التي وضعت مبنى من 20 طابقا تحت تصرف وزارة الصحة، وما قدمته مؤسسة جنوب آسيا من مبادرات نوعية ثمانية تضمنت تجهيز 3 فنادق و100 ألف سرير، فضلا عن تسيير أسطول من السيارات و100 عامل مساند للخدمات الصحية ، وفرش تجهيز مبنى مؤسسة جنوب شرق آسيا
أما مؤسسة حجاج تركيا، فقدمت أدوات طبية وأجهزة تنفس وملابس طبية وأجهزة قياس حرارة متطورة وشواحن جوال ومراوح وأسطول من سيارات الإسعاف المجهزة.
ولفت حلبي، إلى ما قدمه مكتب الزمازمة الموحد من مبادرات تضمنت توزيع نحو ٩٦٠٠ عبوة ماء زمزم للشؤون الصحية لتوزيعها للمصابين بالفيروس.
وأشار إلى حديث وسائل الإعلام الدولية عن المملكة وإشادتها بالتزام المواطن السعودي بالإجراءات والتوجيهات التي أعلنتها وزارة الصحة.
وبيّن أن الوضع في مكة المكرمة مريح ومطمئن، مؤكدا أن جميع المواد الغذائية متوفرة وبكميات كبيرة من الخضروات والفواكه وكافة السلع، لاسيما بعدما وضعت أمانة العاصمة المقدسة 4 مراكز متفرقة لتقديم الخضروات والفواكه للمواطنين وتخفيف الإقبال على السوق المركزي.





