إيوان مكة

من أجل الوطن

صونوا العهود فإنكم أبطالُ
‏ولكل أرضٍ عصبةٌ ورجالُ

‏وعن السواعد شمروا وتأهبوا
‏واحموا عرين المجد يا أشبالُ

‏وطن العروبة يستحق دفاعكم
‏لا لا يكن عنه بكم بخّالُ

‏وطنٌ أبيٌّ بالمكارم عامرٌ
‏وإلى ثراه كم تشد رحالُ

‏هو في القلوب مكانه ومقامه
‏مهما يحاول هدمه الأنذالُ

‏تفديه منا أضلعٌ وضمائرٌ
‏ويدٌ تصونُ وأدمعٌ تنهالُ

‏وبه يكون على الزمان فخاركم
‏تحكيه عنكم في الدنا الأجيالُ

‏وطن العروبة يا مقر قلوبنا
‏تهفو إليك من الحشا أوصالُ

‏وعلى ربوعك كم يرفرف أخضرٌ
‏تحمي دوام علوّه أبطالُ

‏ليس الكلام مجردًا ببطولةٍ
‏إن البطولة بيننا أعمالُ

‏كم في الحياة مصاعبٍ ومتاعبٍ
‏كم صيغ فيها منطقٌ ومقالُ

‏تحتاج منا أن نناجي خالقًا
‏بيمينه كل الصعاب تُقالُ

‏ثم التفافٌ حول والي أمرنا
‏نعم امرءًا من كفه الأفضالُ

‏فافدوا بلادكمو بكل عزيمةٍ
‏لا يُقعدنّ حماسكم إهمالُ

‏ولتحذروا من كل باغٍ خائنٍ
‏إن الخيانةَ شرها لوبالُ

‏ولتُشربوا الأطفالَ حب بلادكم
‏فغدًا سيكبر هؤلا الأطفالُ

‏وإذا اعتراكم أي خطبٍ فاجمعوا
‏صفا عليه فليس ثَم محالُ

‏عند الشدائد سوف يُعرف ذو ندًى
‏مِن باخلٍ والشهمُ والمحتالُ

‏فتجمعوا حول البلاد بعزمكم
‏تُضربْ بكم في المرتقى الأمثالُ

‏إن الحياة مواقفٌ ورجولةٌ
‏فقفوا فأنتم في الحياة رجالُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى