
صونوا العهود فإنكم أبطالُ
ولكل أرضٍ عصبةٌ ورجالُ
وعن السواعد شمروا وتأهبوا
واحموا عرين المجد يا أشبالُ
وطن العروبة يستحق دفاعكم
لا لا يكن عنه بكم بخّالُ
وطنٌ أبيٌّ بالمكارم عامرٌ
وإلى ثراه كم تشد رحالُ
هو في القلوب مكانه ومقامه
مهما يحاول هدمه الأنذالُ
تفديه منا أضلعٌ وضمائرٌ
ويدٌ تصونُ وأدمعٌ تنهالُ
وبه يكون على الزمان فخاركم
تحكيه عنكم في الدنا الأجيالُ
وطن العروبة يا مقر قلوبنا
تهفو إليك من الحشا أوصالُ
وعلى ربوعك كم يرفرف أخضرٌ
تحمي دوام علوّه أبطالُ
ليس الكلام مجردًا ببطولةٍ
إن البطولة بيننا أعمالُ
كم في الحياة مصاعبٍ ومتاعبٍ
كم صيغ فيها منطقٌ ومقالُ
تحتاج منا أن نناجي خالقًا
بيمينه كل الصعاب تُقالُ
ثم التفافٌ حول والي أمرنا
نعم امرءًا من كفه الأفضالُ
فافدوا بلادكمو بكل عزيمةٍ
لا يُقعدنّ حماسكم إهمالُ
ولتحذروا من كل باغٍ خائنٍ
إن الخيانةَ شرها لوبالُ
ولتُشربوا الأطفالَ حب بلادكم
فغدًا سيكبر هؤلا الأطفالُ
وإذا اعتراكم أي خطبٍ فاجمعوا
صفا عليه فليس ثَم محالُ
عند الشدائد سوف يُعرف ذو ندًى
مِن باخلٍ والشهمُ والمحتالُ
فتجمعوا حول البلاد بعزمكم
تُضربْ بكم في المرتقى الأمثالُ
إن الحياة مواقفٌ ورجولةٌ
فقفوا فأنتم في الحياة رجالُ






