الرياضية

الأخضر والاختبارات.. أزمة توقيت وغياب تنسيق!

الأخضر فجرًا .. والاختبار صباحًا
أولياء أمور: كان يمكن تقديم الاختبارات أسبوعًا وتفادي التزامن مع المونديال

أبدى عدد من أولياء أمور الطلاب استياءهم من تزامن اختبارات الفصل الدراسي الثاني مع انطلاقة بطولة كأس العالم 2026، معتبرين أن هذا التوقيت وضع كثيرًا من الأسر والطلاب أمام تحدٍ إضافي في فترة تُعد من أهم فترات العام الدراسي .

وأوضحوا أن المشكلة لا تكمن في إقامة المونديال بحد ذاته ، بل في إمكانية تفادي هذا التزامن من خلال تقديم موعد الاختبارات أسبوعًا واحدًا فقط، خاصة أن الأسبوع الذي سبق الاختبارات يُعرف بين الطلاب وأولياء الأمور بـ«الأسبوع الميت»، حيث تقل فيه الأنشطة الدراسية الفعلية وتتركز الاستعدادات للاختبارات النهائية.

وأشاروا إلى أن مواعيد كأس العالم معلنة ومعروفة منذ سنوات، في حين أن التقويم الدراسي يخضع للتحديث والمراجعة بصورة دورية، ما كان يتيح – من وجهة نظرهم – مساحة كافية لإجراء تعديل بسيط يضمن عدم تعارض الاختبارات مع حدث عالمي يحظى بمتابعة واسعة، خصوصًا بين فئة الشباب والطلاب.

وأضافوا أن التحدي سيزداد مع بدء مباريات المنتخب السعودي، حيث ستقام بعض اللقاءات في ساعات متأخرة أو في وقت مبكر من الفجر، الأمر الذي قد يؤثر على ساعات النوم والتركيز والاستعداد للاختبارات لدى عدد من الطلاب.

ولفت بعض أولياء الأمور إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتزامن فيها موسم الاختبارات مع بطولات رياضية كبرى، مستذكرين تداخلات مشابهة حدثت خلال بطولات عالمية وقارية سابقة، من بينها كأس العالم 1994 وكأس العالم 2022، متسائلين عن مدى الاستفادة من التجارب السابقة عند إعداد الجداول الدراسية والاختبارات.

وطالبوا وزارة التعليم بأخذ مثل هذه المناسبات العالمية في الاعتبار عند إعداد التقويم الدراسي مستقبلاً، مؤكدين أن تقديم الاختبارات أسبوعًا واحدًا كان سيمنح الطلاب فرصة أفضل للاستعداد والتحصيل، ويسهم في توفير أجواء أكثر ملاءمة لأداء الاختبارات دون تشتيت أو ضغوط إضافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى