إيوان مكة

تفاصيل

الـحُـبُّ مـبـتدأُ الـجِـراحِ، وظِـلّهُ
ذنـبٌ ، ومـا لـلـعـاشـقـينَ ذنوبُ

كـلُّ امـرئٍ نـقـش الغرامُ بوجهِهِ
ســرّاً تــبــدَّا والـحُـرُوفُ نـدوبُ

لـو لمْ تَـطِبْ للعاشقينَ جرُوحُهم
مــا طـابَ لـلنَّاي الـرَّقيقِ ثُـقوبُ

ســرٌّ هُـنـا وهُـنـاكَ ألــفُ حـكايةٍ
عذراءُ ، لكنْ في الصُّدورِ عُيوبُ

يـرضى الـمحبُّ بأنَّ في أعماقهِ
تـسـعينَ جـرحـاً غـائراً فـيتوبُ

كـالـنَّـخلِ يُــولَـعُ بـالـعـناقِ لأنــهُ
ألِـفَ الـضياء وجِـذْعُهُ مَـصْلُوبُ

فــي كـلِّ روحٍ غـربـةٌ ومـواجـعٌ
لــكـنّـهـا بـيـن الـضـلـوعِ تـذوبُ

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كـالـنَّـخلِ يُــولَـعُ بـالـعـناقِ لأنــهُ
    ألِـفَ الـضياء وجِـذْعُهُ مَـصْلُوبُ

    صورة بديعية في غاية الجمال خرجت بنا إلى عالم الخيال فجعلتنا نتخيل ذلك الواقع الذي نشاهد فيه من يعتني بتلك النخلة وهو يعتلي جذعها لينهل من لذائذ ثمارها وذلك من خلال صورة بصرية رائعة تشكلت عند المتلقي حول ذلك العناق الجسدي الذي حدث بينهما ، ومن هذه الصورة الجميلة انتقل بنا الخيال إلى صورة فطرية حسية أخرى وهي ما يحدث بين المحبين من لحظات عناق تشبه عند التقائهما تلك الصورة البصرية السابقة .

    دمت استاذنا ودام هذا العطاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى