
أكد الأستاذ الدكتور عايض الزهراني ،أن الأزمة الخانقة والخطيرة التي تعيشها البشرية اليوم تتمثل في الانتماء والهوية الوطنية لشعوبها كارتداد سلبي لثقافة العولمة والانفتاح العالمي وثورة المعرفة والتكنولوجيا وما تحمله معها من أفكار جيدة وأخرى رديئة.
وقال أستاذ فلسفة التاريخ النقدي، عايض الزهراني، في ورقته العلمية بعنوان (غرس قيم التسامح وقبول الأخر بالفنون والتعليم) في الموتمر الدولي للجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية بمدينة الاقصر بمصر، أن ذلك جعل كثير من الدول تركز في تطوير المناهج التعليمية والفنون السمعية والبصرية واليدوية باعتبارها وسيلة لنهوض الشعوب والمحافظة على التراث وخصوصية المجتمع، رغبة منها في الحفاظ على الأصالة وتحقيق مواطن متوازن فكرياً ووجدانياً ومهارياً ،و يسهم في بناء وطنه، وقادر على مواجهة مشكلات حياته.








لقد امتعنا سعادة البروفيسور عائض الزهراني استاذ فلسفة التاريخ النقدي ، بمقالته عن أزمة الهوية التي تعيشها البشرية ، حيث أوضح اهمية غرس مباديء التسامح وقبول الآخر، ويكون ذلك من خلال دمج مباديء الفنون مع التعليم، وهو موضوع مشوق ومهم، وأيضا بحاجة إلى فكر مبدع ومتألق. أشكر سعادة البروفيسور عائض،على هذا العرض الرائع.