
الباحة – شهد طريق الباحة – المندق صباح امس الاثنين حادثًا مروريًا مروعًا أسفر عن وفاة الشاب أحمد فهد أحمد سعدي إضافة إلى وفاة أخرى في الطرف المقابل من الحادث وسط تزايد المخاوف من استمرار نزيف الأرواح على ما يُعرف بـ”طريق الموت”.
ونشر حساب الكناني الزهراني المشهد المؤلم، منصة (x): فيما علّق “إنا لله وإنا إليه راجعون.. طريق الباحة المندق كل أسبوع روح بريئة.” كما كتب العميد المتقاعد علي ابن خرمان ” أن الحوادث لا تزال تحصد الأرواح بشكل متكرر، مؤكدًا أن المحافظة فقدت قبل أيام ضحايا جدد في الطريق ذاته.
وغرد جمعان حاضر الزهراني قائلًا: “لا حول ولا قوة إلا بالله، رحم الله المتوفين وأسكنهم جنات النعيم. إلى متى ونحن تحت مطرقة اللامبالاة وسندان التجاهل لضرورة ازدواج هذا الشارع المميت؟ لا اعتراض على حكم القدر ولكن نريد التخفيف من المعاناة وبذل الأسباب. إنا لله وإنا إليه راجعون.”
وكانت صحيفة مكة قد حذّرت سابقًا من خطورة الطرق في المنطقة حيث تناول مدير التحرير في الباحة حسن الصغير في مقاله “حوادث مروعة بحاجة إلى حلول” سلسلة الحوادث التي وقعت في محافظتي قلوة والمخواة والطريق الرابط بين الباحة والمخواة والتي راح ضحيتها ثمانية شباب، بينهم ثلاثة قضوا حرقًا داخل مركبتهم مطالبًا بتشكيل لجنة مشتركة من المرور والنقل والجهات المختصة لدراسة أسباب الحوادث وإصدار إحصائية رسمية تعكس حجم المشكلة.
ومن خلال مسؤوليتها المجتمعية تتساءل صحيفة مكة عن الإجراءات التي اتخذتها إدارة مرور الباحة وإدارة النقل للحد من هذه الكوارث مؤكدة أن استمرار تكرار الحوادث يفرض حلولًا عملية عاجلة قبل أن تتحول طرق المنطقة إلى شواهد دائمة على فقدان الأرواح.







