الرياضية

البرازيل تُقصي المغرب بهدفٍ متأخر وتلتحق بإيطاليا والبرتغال

24 نوفمبر تجمع النمسا مع إيطاليا والبرتغال تواجه البرازيل في نصف النهائي

تفوقت النمسا على اليابان لتُصبح أول منتخب يضمن مقعده في نصف نهائي كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025،  كما حجزت منتخبات البرازيل والبرتغال وإيطاليا مقاعدها في المربع الذهبي بعد تحقيقها انتصارات مثيرة.

النمسا 1-0 اليابان

هدف النمسا: موزر (49)

واصل منتخب النمسا عروضه القوية بعد فوزه على نظيره الياباني بهدف دون رد، ليحقق انتصاره السادس على التوالي في البطولة ويضمن عبوره إلى الدور نصف النهائي كأول المتأهلين.

وجاء هدف المباراة الوحيد مطلع الشوط الثاني عبر يوهانس موزر، الذي أرسل تسديدة لولبية رائعة سكنت الشباك، رافعًا رصيده إلى ستة أهداف في النسخة الحالية.

وكاد حسن ديشيشكو لاعب منتخب النمسا أن يُضاعف النتيجة، غير أن الحارس الياباني شوغي موراماتسو تألق في التصدي لمحاولته ببراعة كبيرة.

بدورها بحثت اليابان عن العودة في النتيجة، إذ اقترب البديل ميناتو يوشيدا من إدراك التعادل بضربة رأس مرت بجوار القائم، ثم أجبر هيروتو أسادا الحارس النمساوي دانييل بوش على القيام بتصدٍ مميز لمنعه من التسجيل.

وفي الدقائق الأخيرة، أهدر ديشيشكو فرصة قتل المباراة بعد إضاعته ركلة جزاء، لكن ذلك لم يمنع منتخب النمسا من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.


إيطاليا 1-0 بوركينا فاسو

هدف إيطاليا: كامبانييلو (83)

تأهل منتخب إيطاليا إلى نصف النهائي بعد فوزه الصعب على بوركينا فاسو بهدف نظيف سجله توماس كامبانييلو في الدقيقة 83، ليضرب موعدًا مع النمسا في الدور المقبل.

وشهدت المباراة محاولات مبكرة من المنتخب الأفريقي، حيث كاد المهاجم السريع محمد زونغو أن يمنح “الخيول” التقدم في الشوط الأول، إذ ارتطمت تسديدته بالعارضة.

واحتاجت إيطاليا للعودة إلى الخلف، وكادت أن تخطف هدف الفوز حين تابع لوكا ريجيني إحدى الكرات داخل منطقة الست ياردات، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يسجل كامبانييلو الهدف الحاسم، بعدما وصلت إليه ركلة مرمى ضعيفة من رحيم أوتارا، لينطلق بين المدافعين ويسددها بقوة نحو الشباك.


البرتغال 2-0 سويسرا

أهداف البرتغال: ميدي (41)، نيتو (53)

تأهل منتخب البرتغال إلى نصف النهائي لأول مرة منذ عام 1989، بعد أن حقق فوزًا مريحًا على سويسرا بهدفين نظيفين.

وافتتح ماتيوس ميدي التسجيل في الدقيقة 41 بعد تمريرة متقنة من أنيزيو كابرال استغلها بقدرة عالية داخل منطقة الجزاء.

وقد أتيحت لسويسرا فرصتان بارزتان عبر ستيفان مانويل في الشوط الأول، لكنه أهدرهما؛ الأولى حينما مرت كرته فوق العارضة والثانية عندما ابتعدت تسديدته عن إطارات المرمى.

واختتمت البرتغال الفوز عندما سدد الظهير جوزيه نيتو كرة قوية من مسافة 20 ياردة في زاوية المرمى، لتتكبد سويسرا أول هزيمة لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم تحت 17 سنة.


المغرب 1-2 البرازيل

هدف المغرب: باها (45+4) أهداف البرازيل: ديل (16، 90+5)

تأهل منتخب البرازيل إلى المربع الذهبي بعد فوزه الصعب على المغرب بهدفين مقابل هدف، حيث انتظر “السيليساو” لغاية الدقيقة الأخيرة لحسم الانتصار.

وافتتح المنتخب البرازيلي التسجيل مبكرًا في الدقيقة 15 عن طريق لاعبه ديل، مستفيدًا من هجمة منظمة انتهت بهدف التقدم.

ورد المنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، بعد أن حصل على ركلة جزاء نفذها زياد باها بنجاح ليعادل النتيجة 1-1 قبل دخول اللاعبين إلى غرف الملابس.

وفي اللحظات الأخيرة من المباراة، نجح المنتخب البرازيلي في تسجيل الهدف الثاني القاتل عبر ديل، مانحًا فريقه بطاقة التأهل لنصف النهائي.


أبرز التصريحات..

“قبل أن أتحدث عن مباراتنا، أود أولاً أن أهنئ اليابان. لقد كانوا بلا شك أفضل فريق لعبنا ضده حتى الآن. تسببوا لنا في الكثير من المشاكل، خاصة في البداية. لم يكن الفوز سهلًا على الإطلاق. لقد حققنا الآن أفضل إنجاز في تاريخ منتخب النمسا تحت 17 سنة. يمكن للاعبين أن يكونوا فخورين جدًا بذلك”. هيرمان شتادلر، مدرب النمسا

واصلنا الهجوم حتى الدقائق الأخيرة بحثًا عن التعادل أو قلب النتيجة، لكن بعض الجوانب المهمة خانتنا في اللحظات الحاسمة. المشاركة في البطولة كانت محطة مهمة للاعبين الذين يستعد عدد منهم لبدء مسيرتهم الاحترافية، نأمل أن يستفيدوا من هذه التجربة في تطوير أنفسهم مستقبلًا”. نوزومي هيروياما، مدرب اليابان

“نحن سعداء جدًا لأننا نلعب بشكل جيد للغاية. كانت هذه المباراة صعبة جدًا لأن الخصم كان قويًا وسريعًا. نحن نتدرب كثيرًا على الدفاع لأن المدرب يريد خطًا دفاعيًا جيدًا جدًا. إنه أمر مذهل [أننا سنلعب نصف النهائي]، إنه جنون. لم نتوقع هذا، لكننا ننمو جيدًا جدًا في هذه البطولة. نستمر في الضغط ونحاول الفوز”. لوكا ريجيني، قائد إيطاليا

“كنت أعلم أن فريقنا جاء إلى هنا بثقة كبيرة، وتحدثنا عن الاحترام الذي يجب أن نكنه لسويسرا. هذا الاحترام جعلنا دقيقين جدًا في الدفاع. كنا نعرف أننا نمتلك جودة عالية بالكرة وقادرون على تشكيل الخطر على خصومنا، وهذا ما حدث بالفعل. بعد تسجيل الهدف الأول، أصبحنا أكثر هدوءًا، واضطر الفريق السويسري للاندفاع إلى الأمام، وتمكنا من خلق المزيد من الفرص. إنه فوز صعب، لكنه مستحق”. بينو، مدرب البرتغال

 

“كانت المباراة صعبة جدًا. لعبنا ضد فريق ممتاز، وأتيحت لنا فرصنا، لكنهم كانوا أكثر فعالية وتعاملوا بشكل أفضل مع اللحظات التي كانوا فيها متفوقين. تلقينا هدفًا مبكرًا جدًا في الشوط الثاني، وهذا غيّر مجرى اللعب. ولكن رغم ذلك، أعتقد أننا قدمنا أداءً نفتخر به، وأنهينا البطولة ضمن أفضل ثمانية فرق في العالم، وهذا إنجاز رائع”. لويجي بيسينو، مدرب سويسرا

“إنها كرة القدم.. وشبابنا الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا يتعلمون دروسًا مهمة حتى لا يكرروا نفس الأخطاء في المستقبل. لقد كان من دواعي سروري أن أعمل معهم كل يوم خلال هذه البطولة، سواء في لحظات الفرح أو الحزن. المواجهة مع البرازيل كانت صعبة، لكنه فريق رائع، ومع ذلك، المغرب لم يعد يشعر بأي عقدة نقص: نحن نعلم أننا قادرون على مواجهة أي خصم، سواء كان فريقنا الأول، أو فريقنا تحت 20 سنة، أو فريقنا تحت 17 سنة”. نبيل باها، مدرب المغرب

عاطف هوساوي

مكة المكرمة - محرر صحفي ومصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى