
أصدر الكاتب والإعلامي عدنان جستنية بيانًا توضيحيًا ردّ فيه على ما وصفها بالإساءات والادعاءات المتداولة بحقه، مؤكدًا أن الحقائق المهنية والوقائع الموثقة كفيلة بإظهار الحقيقة بعيدًا عن أي إسقاطات شخصية.
وأوضح جستنية أن علاقته برئيس نادي الاتحاد السابق منصور البلوي كانت علاقة مهنية شهدت اختلافات في وجهات النظر وصلت في مرحلة ما إلى ساحات القضاء، إلا أن الاحترام المتبادل ظل قائمًا، مشيرًا إلى أن اختياره لاحقًا مديرًا للمركز الإعلامي خلال فترة رئاسته يعكس الثقة المهنية في سجله وخبراته السابقة مع إدارات متعددة.
ونفى ما أُثير حول حصوله على مستحقات مالية دون وجه حق، مؤكدًا أن جميع مستحقاته صُرفت وفق عقود رسمية معتمدة، ولم يتلقَّ أي إشعار بوجود أخطاء مالية أو مطالبات بإعادة مبالغ، معتبرًا أن استمرار صرف المستحقات وفق الأنظمة ينفي صحة تلك الادعاءات.
كما استنكر جستنية التطرق إلى حالته الصحية بصورة مسيئة، مشددًا على أن القضايا الصحية مسائل شخصية لا ينبغي تحويلها إلى مادة للسخرية أو الانتقاص، مؤكدًا أن احترام الخصوصية والكرامة الإنسانية يجب أن يبقى الحد الأدنى في أي خلاف مهني.
وأشار إلى أن إنهاء علاقته ببرنامج «خط الستة» تم وفق الأطر التعاقدية المتفق عليها وبعلم الإدارة، مع استلام جميع مستحقاته حتى نهاية العقد، مؤكدًا أن مسيرته المهنية ظلت قائمة على الوضوح والصراحة، وأن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، بينما الادعاءات الشخصية دون مستندات لن تغيّر من الحقائق شيئًا.






