
اكتمل مشهد دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026 مع ختام منافسات مرحلة الدوري يوم الأربعاء، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها الإقصاء المباشر، حيث تُقام مباريات الذهاب خلال الفترة من 2 إلى 4 مارس، على أن تُلعب مواجهات الإياب بعد أسبوع واحد، فيما تُسحب قرعة الأدوار النهائية يوم 25 مارس، على أن تُقام النهائيات بنظام التجمع في جدة خلال الفترة من 16 إلى 25 أبريل.
منطقة الغرب… قمم عربية بطابع ثأري
تتصدر مواجهة الهلال أمام السد المشهد في قمة تجمع بطلين سابقين.
الهلال، الذي تصدر ترتيب الغرب دون أي خسارة برصيد 22 نقطة، يدخل المواجهة بثقة الباحث عن استعادة اللقب بعد خروجه من نصف النهائي الموسم الماضي، فيما يتسلح السد بخبرته القارية بعد بلوغه ربع النهائي في النسخة الماضية.
وفي مواجهة لا تقل إثارة، يلتقي الأهلي – حامل اللقب وصاحب المركز الثاني – مع الدحيل في صدام سعودي قطري جديد، حيث يسعى الأهلي للدفاع عن تاجه، بينما يحلم الدحيل بملامسة الكأس للمرة الأولى في تاريخه.
أما الاتحاد، ثالث الأندية السعودية المتأهلة، فيواجه الوحدة الإماراتي، في اختبار يتطلب الحذر رغم قوة عودة الاتحاد في نهاية مرحلة الدوري بعد بداية متعثرة.
ويترقب عشاق الكرة مواجهة متوازنة بين شباب الأهلي وتراكتور، بعدما قدم الفريق الإيراني مستويات لافتة وأنهى الدور في المركز الثالث، بينما تأهل شباب الأهلي سادساً بطموحات كبيرة لقلب التوقعات.
(الذهاب: 2-3 مارس | الإياب: 9-10 مارس)
منطقة الشرق… الهيمنة اليابانية تحت التحدي الكوري
في الشرق، خطف ماتشيدا زيلفيا الأنظار بتصدره ترتيب مرحلة الدوري في أول ظهور قاري له، ليصطدم بطموح غانغوون الذي انتزع بطاقة التأهل بفارق الأهداف.
كما يواجه فيسيل كوبي نظيره سيؤول في مواجهة ذات طابع تنافسي خاص، خاصة أن كوبي خرج من هذا الدور في الموسم الماضي، ما يمنحه دافعاً مضاعفاً لتجاوزه هذه المرة.
وضمن سانفريس هيروشيما تأهل اليابان بثلاثة أندية، ويصطدم بطموح جوهور دار التعظيم الذي يدخل اللقاء بثقة بعد فوزه اللافت على فيسيل كوبي في الدور السابق.
وفي مواجهة متكافئة، يلتقي ملبورن سيتي مع بوريرام يونايتد، في لقاء يجمع فريقين اتسما بالثبات والواقعية طوال مرحلة الدوري.
(الذهاب: 3-4 مارس | الإياب: 10-11 مارس)
جدة تحتضن الحسم
تتجه الأنظار إلى جدة التي ستستضيف النهائيات بنظام التجمع، في حدث يُنتظر أن يكون استثنائياً من حيث الحضور الجماهيري والتنظيم، مع احتدام المنافسة بين مدارس كروية متنوعة تمثل نخبة القارة الآسيوية.
ومع انطلاق الأدوار الإقصائية، تدخل البطولة مرحلة التفاصيل الدقيقة، حيث لا مجال للتعويض، وتصبح كل هجمة وكل خطأ نقطة تحول في طريق الحلم القاري.






