المقالات

١-٢-٣… بُوووم”

«وما زالالصج ينقال»

١-
بأسمى آيات التهاني والتبريكات، نهنئ الجميع بعيد الفطر السعيد، أعاده الله بالخير واليُمن والبركات، بعيدًا عمّا يُنغّصه. تقبّل الله صيامكم وقيامكم، وكل عام وأنتم بخير.
(طاب بكم العيد، ودمتم لأحبائكم فرحةً بلا فقدٍ ولا حزن).

٢-
اللهم احفظ خليجنا وأمنه وخيره، وأبعد عنه الشرور، فهذه الأرض الخيّرة لم ولن تكون طرفًا في أي فكرة شريرة أو إساءة عملية لأحد.
اللهم ارزق مواطني هذه البقعة الجغرافية المسالمة، والمقيمين الشرفاء فيها، الأمن والأمان.
حمى الله خليجنا بقياداته الحكيمة وبحراسة شعبه وصون ودفاع جيشه.

٣-
كانت العرب تقول قديمًا: «رُبَّ فاكهةٍ تُغريك قشرتها، واللبّ يرتع فيه الدود».
وبحق من يعلم الغيب… ما يحدث في «الكاف» عيب، ويملأ الرأس شيبًا!

كنا قد نشرنا مقالًا عبر صفحات جريدة مكة في 21 يناير الماضي بعنوان: (أسود تسرق أسودًا)، جاء فيه:
منتخب السنغال (أسود التيرانغا) كان لصًا ظريفًا سرق أحلام وأفراح منتخب المغرب الشقيق (أسود الأطلس)، في مباراة حُسمت بحرفنة وبسيناريو «هيتشكوكي» لم نألفه، حتى بدت وكأنها من أفلام الخيال العلمي.

لكن ما حدث لاحقًا أغرب…
إذ أدخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم نفسه التاريخ من باب المطبخ، حين «طبخ الطبخة» عبر لجنة الاستئناف!
فبعد شهرين من تتويج السنغال باللقب داخل المستطيل الأخضر، قررت اللجنة اعتبار المنتخب السنغالي منسحبًا، ومنح اللقب للمغرب… على أسوأ أنواع الورق!

وهنا خرج أوغستين سنغور، رئيس الاتحاد السنغالي، قائلًا:
“كنت متأكدًا أن منظومة الاتحاد الإفريقي عفِنة، وهي الأسوأ عالميًا… ولن نُسلّم الكأس، فهو حقنا المشروع.”

“البوووم” – الانفجار:
لقد أوقع «الكاف» نفسه في مأزقٍ قانوني، فبحسب ما يتداول، فإن قرار لجنة الاستئناف ينطوي على محاباة، خاصة أن لجنة الانضباط – وهي الجهة الأهم – سبق أن اعتمدت النتيجة لصالح السنغال.
ونعتقد، إن لم نكن مخطئين، أن محكمة التحكيم الرياضية (CAS) ستنحاز لقرار الانضباط، وقد يستعيد السنغال اللقب من لوزان.

فالعدل اتباعٌ للهدى، وتركٌ للهوى…
لكن ما حدث جعل البطولة أقرب إلى «فلافل»…
والفيفا غافل!

السلام بعد هذا الكلام.


أسودٌ تسرق أسودًا!!

جاسم أشكناني

إعلامي كويتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى