المقالات

أسودٌ تسرق أسودًا!!

«وما زال الصج ينقال»

منتخب السنغال «أسود التيرانغا» كان لصًا ظريفًا سرق أحلام وأفراح منتخب المغرب الشقيق «أسود الأطلس».

وطبعًا بطولة أفريقيا تتميز بأنها غابة من الألقاب المفترسة.

ما يهمنا أن الفريق السنغالي سرق المباراة بحرفنة وبسيناريو (هيتشكوكي) لم نألفه أو نشاهده أو نقرأ عنه.

مباراة تُصنَّف على أنها من أفلام الخيال العلمي، على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، وأمام الجماهير المغربية المصدومة التي لم تفق بالتأكيد من هول الأحداث الكروية المجنونة.

مبروك لساديو ماني ورفاقه نجوم السنغال أبطال أفريقيا، وهاردلك لأشرف حكيمي ورفاقه

(واللي يعيش ياما يشوف).

لمن يقرأ هنا.. نذهب لرأي شخصي مؤيد لوجهة نظر (مقتبسة):

نوضح أنه من أسباب التراجع الفكري والإعلامي الرياضي في مجالنا بروز وظهور أناس أفكارهم وأطروحاتهم سطحية، ومع ذلك يتصدرون المشاهد العامة، والأدهى أن مثل هؤلاء يفرضون أنفسهم رغم سطحيتهم بأنهم من علية المفكرين المثقفين الذين يجب أن يُقتدى بهم.

وعندما تضيع موازين الوعي يصبح انحدار المجال والبيئة المحيطة أمرًا واقعًا لا مفر منه للأسف.

الغوغائيون في الإعلام الرياضي خاصة، والإعلام عامة، أكثر من الهم على القلب «بل هم أساس الهم».

أيام الزمن الجميل للإعلام كان العدد قليلًا ويسهل التواصل والتفاهم مع الزملاء.

الآن مع أجهزة التواصل الاجتماعي المتوفرة بيد كائن من كان، يضغط على الحروف ليبث مصائب قد تؤدي إلى

(اقرأ وودّع أهلك).

لا رقابة ولا حساب، والغالبية — وليس الكل — بلا أمانة أو ضمير.

«كبريت بيد بعض الأطفال ممن يدّعون انتماءهم للإعلام يحرقون به كل القيم ومدارس الإعلام وأهدافه السامية».

يا ناس اتقوا الله، واحتموا بعقولكم قبل اندفاعكم لمصالحكم وترنداتكم.

السلام بعد هذا الكلام.

جاسم أشكناني

إعلامي كويتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى