
الرياض – أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال الدكتور علي الضميان العنزي، أن تأخر عقد بعض المؤتمرات العلمية يعود إلى جملة من التحديات التنظيمية والتمويلية، مؤكدًا أن هذه الظاهرة ليست مقتصرة على جهة بعينها، بل تعاني منها العديد من الجمعيات العلمية.
وقال العنزي في تصريح خاص لـ«صحيفة مكة الإلكترونية»: “أشكر صحيفة مكة على هذا اللقاء وهذا السؤال المهم”، مبينًا أن من أبرز أسباب التأخير صعوبة الحصول على الرعايات، إضافة إلى بعض الإجراءات الإدارية التي قد تستغرق وقتًا أطول من المتوقع.
وأضاف أن من بين العوامل المؤثرة كذلك تأخر بعض الباحثين في تقديم أوراقهم العلمية، ما يضطر الجهات المنظمة إلى تأجيل المؤتمرات لضمان جودة المخرجات العلمية، مشيرًا إلى أن لكل جمعية أو جهة منظمة ظروفها الخاصة التي قد تؤثر في توقيت انعقاد فعالياتها.
وكشف العنزي أن الجمعية السعودية للإعلام والاتصال اضطرت إلى تأجيل مؤتمرها مرتين، موضحًا أن هذا التأجيل كان في صالح المؤتمر، قائلاً: “في كل تأخير خيرة”.
وأشار إلى أن المؤتمر يأتي هذا العام بعنوان: “إعلام الذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات”، متزامنًا مع إعلان عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذا التوقيت يمنح المؤتمر بعدًا استراتيجيًا يعزز من حضوره العلمي والمهني.






