**لفت انتباهي الأخبار المتداولة هذه الأيام والتي تُشير إلى أن إدارة الاتفاق توصلت لاتفاق مع المدير الفني السابق للفيحاء البرتغالي “بيدرو إيمانويل” لقيادة فريقها خلفاً للوطني “سعد الشهري” ، أما أكثر ما أستوقفني في الأمر وأتوقع مثلي كثيرين فهو مايأتي في تتمة مثل هذه الأخبار وكأنه يترجم نفسه “وكان فريق الفيحاء قد أنهى الموسم المنصرم من دوري روشن في المركز العاشر برصيد (38) نقطة ، فيما احتل فريق الاتفاق المركز السابع برصيد (50) نقطة” !
**إدارة الاتفاق بهذا القرار -المتناقض- جعلت جماهير فارس الدهناء تضرب أخماسًا بأسداس حول مستقبل فريقها فبدلًا من أن تستبدل الكابتن سعد الشهري وإذا ماكانت مصرة على التغيير بمدرب عالمي لم يسبق له العمل بالسعودية إذا بها تستبدله بمدرب برتغالي سبق ومر على أكثر من نادٍ محلي ولم يحقق النجاح المطلوب والمتوقع ، أما بالنسبة للمدرب الوطني القدير سعد الشهري فقد أنهى أولًا حقبة جيرارد الكوارثية والتي ترك فيها الفريق بلا هوية ، ثم قدم هذا العام موسمًا جيدًا مع الاتفاق ظهر فيه مقارعًا للأندية الكبيرة قبل أن يُنهي الموسم بالمرتبة السابعة بعد أندية الشركات ونادي التعاون ، وهذا أمر منطقي جدًا ، كما حقق للاتفاق تأهلًا للبطولة الخليجية المحببة لدى جماهيره ، بالإضافة لاعادة اكتشاف أكثر من لاعب وتفجير طاقاتهم وعلى رأسهم الدولي خالد الغنام ، وهذا برغم كل الظروف والتي على رأسها تأخر الرواتب لعدة أشهر ، والتي أعلن عنها الشهري في أحد المؤتمرات الصحفية ، إلا أن المكافأة من الإدارة الاتفاقية كانت مفاجئة وغير متوقعة بل غير مفهومة !
0






