الثقافيةعام

مدني علاقي: تنوع ثقافات المملكة أسهم في تشكيل الشخصية السعودية

استضاف صالون المشورة الثقافي، معالي الدكتور مدني عبدالقادر علاقي، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء السابق، في أمسية ثقافية تناولت مسيرته العلمية والعملية، وأثر التنوع الثقافي في مناطق المملكة على تشكيل الشخصية السعودية، وذلك بحضور نخبة من رجال الأعمال والمثقفين والكتّاب والمهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي، بحضور الدكتور هاشم بن عبدالله النمر، رئيس مجلس إدارة جمعية المشورة التراثية، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب جمعٍ من الأدباء والباحثين والمهتمين بالتاريخ والتراث الوطني.

واستهل الدكتور هاشم النمر اللقاء بكلمة رحّب فيها بالضيف، مشيدًا بما قدمه من إسهامات علمية وإدارية ووطنية، فيما استعرض جانبًا من سيرته العلمية والعملية، التي بدأت من مدينة جازان، مرورًا بمكة المكرمة، وصولًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نال درجتي الماجستير والدكتوراه في الإدارة والتنظيم.

وتناول اللقاء أبرز محطات مسيرة الدكتور علاقي المهنية والأكاديمية، بدءًا من عمله الأكاديمي في جامعة الملك عبدالعزيز، وتدرجه في عدد من المناصب القيادية، من أستاذ جامعي إلى عميد ووكيل للجامعة، وصولًا إلى توليه منصب وزير دولة وعضو مجلس الوزراء، مسلطًا الضوء على التجارب والخبرات التي أسهمت في تطوير العمل الأكاديمي والإداري والمؤسسي بالمملكة.

كما تحدث معاليه عن التنوع الثقافي الذي تزخر به مناطق المملكة، مؤكدًا أن هذا التنوع شكّل أحد أبرز عناصر الثراء الاجتماعي والثقافي، وأسهم في بناء شخصية سعودية متوازنة ومنفتحة، تجمع بين الأصالة والتنوع الحضاري.

وشهدت الجلسة تفاعلًا لافتًا من الحضور، حيث فُتح باب النقاش والمداخلات، وطرح عدد من الأسئلة التي أجاب عنها الدكتور علاقي، مستعرضًا رؤيته وتجربته في مجالات الإدارة والعمل الحكومي والثقافي.

وفي ختام اللقاء، قدّم رئيس مجلس إدارة جمعية المشورة التراثية الدكتور هاشم النمر درعًا تذكارية لمعالي الأستاذ الدكتور مدني علاقي، تقديرًا لمشاركته وإثرائه الأمسية الثقافية، ثم التقطت الصور التذكارية مع الحضور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى