
استقبلت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، اليوم، الطالبات والطلاب من المنتخب السعودي للعلوم والهندسة المشاركين في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة “آيسف 2026م”، بحضور سمو الرئيس التنفيذي للمدينة الدكتور ممدوح بن سعود آل سعود، والأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الأستاذ عبدالعزيز الكريديس، وذلك احتفاءً بما حققه الطلبة من إنجاز عالمي مشرّف باسم الوطن.
ورحّب سمو الرئيس التنفيذي بالطلبة في مستهل كلمته، معبرًا عن فخره واعتزازه بما قدموه من صورة مشرفة للمملكة في المحفل العلمي العالمي، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس حجم الطموح والقدرات التي يمتلكها أبناء وبنات الوطن.
وأشار إلى أن التعاون المشترك بين المدينة وموهبة يمتد منذ عام 2015م، وأسهم في دعم وتأهيل العديد من المواهب الوطنية في المجالات العلمية والتقنية، مبينًا أن ما تحقق اليوم يمثل بداية طريق واعد أمام الطلبة لمواصلة التعلم والتميز والإسهام في بناء مستقبل المملكة.
وأكد سموه أن الإنسان لا يتوقف عند مرحلة معينة من التعلم والتطوير، وأن الطلبة الموهوبين هم من سيقودون مستقبل البلاد في القطاعات العلمية والتقنية، مشيرًا إلى أهمية تطوير تقنيات الطاقة ودورها المحوري في المستقبل، خاصة مع التوسع في مراكز البيانات والتقنيات الحديثة التي تتطلب حلولًا متقدمة ومستدامة للطاقة.
وأعرب سموه عن تطلعه لرؤية الطلبة مستقبلًا ضمن منظومة الطاقة الوطنية، سواء في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة أو في مختلف قطاعات الطاقة بالمملكة، للمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
كما قدّمت المدينة للطلبة برنامجًا تدريبيًا مخصصًا لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم مشاريعهم العلمية، إلى جانب إتاحة حسابات لاستخدام منصات المركز المطوّرة داخليًا لاستقصاء التقنيات، وذلك ضمن جهودها في تنمية الكفاءات الوطنية وتمكين المواهب الشابة في المجالات المستقبلية.
وفي ختام اللقاء، كرّمت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، بحضور سمو الرئيس التنفيذي والأمين العام لموهبة، طلبة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة، تقديرًا لما حققوه من إنجازات عالمية رفعت اسم المملكة في المحافل الدولية..







