
مدرب إيران ينتقد ظروف كأس العالم 2026 ويؤكد أن السفر والتأشيرات أثرت على المنتخب
وجّه مدرب المنتخب الإيراني، أمير قلعة نوي، انتقادات حادة للظروف التنظيمية المصاحبة لمشاركة منتخب بلاده في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق تعرض لما وصفه بـ”الظلم” نتيجة صعوبات التنقل وإجراءات التأشيرات بين الدول المستضيفة.
وأوضح المدرب أن المنتخب واجه تحديات لوجستية منذ وصوله إلى البطولة، شملت إجراءات السفر والتنقل بين الولايات المتحدة والمكسيك، الأمر الذي تسبب في إرهاق اللاعبين وأثر على جاهزيتهم الفنية، مشيرًا إلى أن هذه الظروف انعكست على أداء الفريق في مواجهة نيوزيلندا التي انتهت بالتعادل.
كما طالب عدد من لاعبي المنتخب الإيراني الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بتقديم دعم أكبر للمنتخبات المشاركة، والعمل على تسهيل الإجراءات اللوجستية بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات خلال البطولة.
الاقتباسات
أمير قلعة نوي – مدرب إيران:
“ما تعرض له منتخبنا خلال البطولة كان ظلمًا.”الجهاز الفني الإيراني:
“الإرهاق الناتج عن السفر والتنقل أثّر على أداء اللاعبين.”
زاوية مكة
تعيد تصريحات المنتخب الإيراني تسليط الضوء على أحد أبرز تحديات مونديال 2026، وهو تعقيد التنقل بين ثلاث دول مستضيفة. ومع اتساع الرقعة الجغرافية للبطولة، أصبحت الجوانب اللوجستية عاملًا مؤثرًا في الجاهزية البدنية للمنتخبات، وليس مجرد تفاصيل تنظيمية.






