الرياضية

صراع الرؤساء يفتح جراح «العين».. تراشق بالاتهامات وسط ترقب انتخاب الإدارة الجديدة

الباحة- تزامن إعلان القائمة النهائية المرشحة لرئاسة وعضوية مجلس إدارة نادي العين، مع تصاعد حاد في الخلافات بين رئيسي النادي السابقين محمد الزهراني وحسن دباج الزهراني، في مشهد أثار تفاعلاً واسعًا بين رياضيي منطقة الباحة، وسط مخاوف من أن يكون النادي هو الخاسر الأكبر من استمرار هذه السجالات.

وضمت القائمة النهائية المرشحة للجمعية العمومية، المقرر انعقادها مساء الاثنين، برئاسة زينب بنت أحمد علي الريعان، إلى جانب سعيد بن سالم حسن الزهراني نائبًا للرئيس، وخمسة مرشحين لعضوية مجلس الإدارة، بعد قبول جميع ملفاتهم.

وبدأت المواجهة بعد انتقاد محمد الزهراني أوضاع النادي، معتبرًا أن «الخسارة الحقيقية هي ما آل إليه نادي العين من هبوط وإلغاء معظم الألعاب، بعد سنوات لم تشهد أي إنجاز يُذكر»، مؤكدًا أن التاريخ «لا يحفظ سوى إنجازات الناجحين».

ورد حسن دباج الزهراني عبر سلسلة من النقاط، دافع خلالها عن فترة إدارته، مشيرًا إلى أن النادي حقق خلالها الصعود من دوري الدرجة الثانية إلى الأولى ثم إلى دوري المحترفين، وأن الإدارة نجحت في استقطاب دعم مالي بملايين الريالات، وأطلقت ألعابًا مختلفة رغم ما صاحبها من تحديات، معتبرًا أن الهبوط جاء نتيجة ظروف معقدة كان من الممكن أن تقود النادي إلى أوضاع أسوأ لولا العمل الإداري الذي أُنجز.

وفي المقابل، عاد محمد الزهراني ليؤكد أن فريقه حقق أول صعود في تاريخ منطقة الباحة بإمكانات مالية محدودة، واتهم الإدارة السابقة بإهدار الدعم المالي، وفقدان أعضاء الشرف ومحبي النادي، وتراجع النتائج حتى الهبوط، مشددًا على أن الإنجازات لا تُقاس بالتصريحات الإعلامية بل بما يتحقق داخل الملعب.

ويأتي هذا السجال في وقت يستعد فيه أعضاء الجمعية العمومية لاختيار مجلس إدارة جديد، في مرحلة يأمل معها أنصار نادي العين أن تُطوى صفحة الخلافات، وأن تتجه الجهود نحو إعادة بناء النادي واستعادة مكانته الرياضية، بعيدًا عن تبادل الاتهامات بين الإدارات السابقة.

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى