
أكد الكاتب الاقتصادي الدكتور بندر الجعيد أن الاقتصاد السعودي لم يعد يكتفي بإدارة الأزمات وامتصاص آثارها، بل أصبح قادرًا على تحويلها إلى فرص، مستندًا إلى الإصلاحات الهيكلية التي دعمتها رؤية المملكة 2030 وعززت مرونة الاقتصاد وجاذبيته للاستثمار.
وأوضح الجعيد أن تقرير مشاورات المادة الرابعة الصادر عن خبراء صندوق النقد الدولي يُعد من أهم التقارير الفنية التي تستند إليها وكالات التصنيف الائتماني والشركات والمستثمرون في تقييم الاقتصادات واستشراف مستقبلها.
وأشار إلى أن النظرة الإيجابية للاقتصاد السعودي تعكس نجاح الإجراءات التي اتخذتها المملكة في تنويع القاعدة الاقتصادية، وتعزيز نمو الأنشطة غير النفطية، والتعامل بكفاءة مع الأزمات الإقليمية والدولية واضطرابات سلاسل الإمداد.
وأضاف أن التقرير أبرز عددًا من المؤشرات الإيجابية، من بينها انخفاض معدلات البطالة، وارتفاع مشاركة المرأة في سوق العمل، وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب استمرار الإصلاحات الاقتصادية.
وختم الجعيد بأن الاقتصاد السعودي، بمؤسساته وقدراته الحالية، انتقل من مرحلة إدارة الصدمة إلى مرحلة صناعة الفرصة من الأزمة.






