
أكد رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الأسبق الدكتور جمعان بن رقوش أن التطورات الأخيرة في المنطقة كشفت طبيعة الاستراتيجية الإيرانية في إدارة الصراعات، مشيرًا إلى أن طهران تعتمد على الميليشيات التابعة لها لخوض المعارك، بينما تحافظ على جنودها بعيدًا عن ساحات المواجهة. جاء ذلك في مقال نشره بصحيفة مكة الإلكترونية بعنوان «الدماء الفارسية أثمن من دمائكم».
وأوضح أن الحرب أفرزت متغيرات جديدة، من أبرزها تراجع نفوذ إيران في لبنان والعراق، معتبرًا أن تحركات ميليشيا الحوثي في البحر الأحمر تعكس اقتراب نفاد أدوات الضغط الإيرانية وبداية مرحلة جديدة في اليمن. وختم بالتأكيد أن الحقيقة ستتكشف للجميع، وأن من لم يدركها اليوم سيدفع ثمن تجاهلها غدًا.






