
أثارت خريطة نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» جدلًا واسعًا، بعدما أظهرت أجزاء من جنوب لبنان ضمن الحدود الإسرائيلية، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف اللبنانية بشأن نوايا تل أبيب تجاه الأراضي الجنوبية.
وتزامن نشر الخريطة مع استمرار التوتر في جنوب لبنان وتعثر التوصل إلى انسحاب إسرائيلي كامل، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بوساطة أميركية بشأن ترتيبات المنطقة الحدودية.
ودفع المنشور بيروت إلى التحرك دبلوماسيًا عبر واشنطن للاستفسار عن دلالاته، قبل أن تُحذف الخريطة من الحساب الإنجليزي لوزارة الخارجية الإسرائيلية. ووفق تقارير إعلامية، بررت إسرائيل ما حدث بأنه خطأ ناتج عن استخدام نموذج للذكاء الاصطناعي في إعداد الخريطة.
ورغم التبرير الإسرائيلي، بقي السؤال مطروحًا في الأوساط اللبنانية: هل كانت الخريطة مجرد خطأ تقني، أم رسالة سياسية جاءت في توقيت بالغ الحساسية.






