
أنفال الغامدي
تحول استخدام الترفية إلى شيء أكثر ثباتًا، مشكلًا جزءً اقتصاديًا مهمًا اليوم ومع اتساع هذا الاستخدام برز اختلاف واضح في ذائقة الجمهور وما يفضلونه.
انقسام الاهتمامات حسب النوع والعمر
كشفت البيانات عن الانقسام الواضح في الاهتمامات المختلفة بين الجنسين في نوع المحتوى المُتابع إذ تتصدر الإناث نسب المتابعة لعالم الدراما التي بلغت 48.33% خلافًا عن نسبة مشاهدة الذكور البالغة 31.16%.
في المقابل يتصدر الذكور بجدارة نسبة مشاهدة الألعاب الرياضية بنسبة 38.84% مقابل جزء ضئيل من الإناث بنسبة 19% موضحًا تباينًا في اختلاف التفضيلات بين الفئتين.
وعلى الرغم من فرق النسب في نوع المحتوى الموجه فقد سجلت البرامج المنوعة والأفلام نسب مشاهدة متقاربة بينهما
وعلى مستوى الفئات العمرية، برزت الفئة الشابة بين 24 إلى 34 عامًا كالشريحة الأكثر مشاهدة للمسلسلات بنسبة 45.86% مما عكس حضورّا لافتًا في تشكيل الطلب على المحتوى الدرامي.
مؤشرات الإنفاق
ولا تنفصل الاختلافات في الذائقة عن الجانب الاقتصادي للترفيه الرقمي، إذ أشارت معدلات الإنفاق على الاشتراكات المدفوعة إلى نموٍ في اعتماد الجمهور على منصات البث الرقمية
وبلغت نسبة المشتركين في خدمات البث المدفوعة 68% من أفراد العينة، فيما وصل متوسط الإنفاق الشهري ما يقارب 100 ريال، إلى جانب وجود فئة أخرى تنفق ما يقارب 120 شهريًا للاشتراكات الترفيهية حيث بلغت نسبتهم 42%.
وتصدرت الفئة العمرية من 18 إلى 24 عامًا نسب الاشتراك في خدمات البث المدفوعة، بنسبة بلغت 80% تليها الفئة من 25 إلى 34 عامًا بنسبة 78% لتنخفض النسبة تدريجيًا مع التقدم العمري للجمهور.
وعلى مستوى الأكثر مشاهدة تصدرت:
المسلسلات 23%
برامج المنوعات 22%
الألعاب الرياضية 21%
الأفلام 19%
تكشف هذه المؤشرات أن الترفيه الرقمي تحول لنمط استهلاكي، في وقت تتشكل فيه الذائقة الترفيهية وفق اختلافات بينة في العمر والجنس ونوعية المحتوى، وبينما يسهم الجمهور في رفع معدلات المشاهدة لاهتماماتهم، يُلزم صناع المحتوى ومنصات الترفيه في فهم الفروق الديموغرافية في تفضيلات الجمهور وملائمة المحتوى لهم.






