
أكد عبدالله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، أن الحراك الذي تشهده المملكة في قطاع الاقتصاد الرقمي يمثل «أعظم قصة نجاح في القرن الحادي والعشرين»، مشددًا على أن هذا النجاح يستند إلى أرقام ومؤشرات تعكس حجم التحول الذي شهدته المملكة خلال السنوات الماضية.
وقال السواحه، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، إن هذا الحراك جاء بدعم وتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ومن خلال برامج وإصلاحات ومبادرات حقيقية انعكست آثارها على المواطن والزائر ورواد الأعمال والعاملين في القطاع التقني.
وأضاف أن النجاحات التي تحققت في القطاع الرقمي جاءت كذلك بالشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وبمشاركة رواد الأعمال والمبتكرين، مشيرًا إلى أن المملكة تحرص على تسليط الضوء على قصص النجاح والإطلاقات التي يشهدها مؤتمر «ليب».
وأوضح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات أن الاقتصاد الرقمي في المملكة شهد نموًا كبيرًا، بعدما ارتفع من أقل من 300 مليار ريال إلى 522 مليار ريال، بزيادة تراكمية تتجاوز 75% منذ خط الأساس لرؤية المملكة 2030.
وأشار إلى أن معدل النمو المسجل في الاقتصاد الرقمي السعودي يتراوح بين 6 و7%، وهو ما يمثل نحو ضعف إلى ضعفي معدلات النمو المسجلة في اقتصادات دول مجموعة العشرين ودول أخرى، بحسب المؤشرات التي استعرضها خلال المؤتمر.
وعلى صعيد سوق العمل، كشف السواحه أن عدد الوظائف في القطاع الرقمي ارتفع من نحو 150 ألف وظيفة إلى 410 آلاف وظيفة، مؤكدًا أن المملكة باتت تضم قاعدة متنامية من المواهب والمبدعين في المجالات التقنية والرقمية.
ودعا السواحه المهتمين بالتعرف على هذه المواهب إلى زيارة مؤتمر «ليب»، الذي يجمع أكثر من 250 ألف مبدع ومبتكر، مؤكدًا أن هذا التجمع يعكس حجم الحراك التقني الذي تشهده المملكة، والقدرة على استقطاب الكفاءات والمواهب من مختلف أنحاء العالم.
وشدد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات على أهمية المؤشرات الدولية في قياس حجم التحول الذي حققته المملكة، قائلًا إن المؤشرات الدولية تمثل شهادة على التطور الذي تشهده المملكة في المجالات الرقمية والتقنية، لافتًا إلى أن اجتماع المؤشرات من الشرق والغرب على هذا التقدم يؤكد حجم الإنجاز المحقق.
وأكد السواحه أن ما تحقق في القطاع الرقمي لم يكن نتيجة مبادرة واحدة، وإنما ثمرة منظومة متكاملة من الإصلاحات والبرامج والمبادرات، بدعم القيادة وشراكة القطاعين الحكومي والخاص، وبمشاركة مباشرة من رواد الأعمال والمبتكرين.






