المجتمع

صالح علي وهو يصارع الموت : أتمنى أن اختم حياتي خادما للحجاج في الميدان

مكة الإلكترونية – عثمان مدني

[JUSTIFY] عبر الكشاف صالح علي صالح من فرقة نادي الوحدة عن حزنه العميق لعدم تمكنه من مشاركة إخوانه الكشافة السعودية في خدمة الحجاج هذا العام بسبب مرضه العضال ، مؤكد أنه يؤمن بقضاء الله وقدره ويحمده على ابتلاءه ، متوجها للمولي القدير أن لا يري أحد بأسا ، وقال للنادي وهو يغرق في دموعه ويواجه ألامه ” الحمد الله على قضاء الله وقدره كنت أتمنى أن أتشرف في مثل هذا الوقت الفضيل بخدمة ضيوف رب العالمين ، لكني اسأل الله القدير أن يطيل في عمري لاختتم حياتي خادما للحجاج مرشدا لهم في الميدان ”

وأضاف ” يمضى الزمن وتمر على الأوقات وأنا طريح الفراش مؤمنا بقضاءه وقدره ، لكن المي يزيد في هذه الأيام عندما أتذكر أخوة لي يقومون بإعمال جليلة تجاه ضيوف خالق الكون وزوار بيته الحرام ، اسأل الله الكريم أن يحفظ حجاجه ويحفظ من يقوم على خدمتهم ، والحمد الله على كل حال ”

وأهاب صالح بإخوانه الكشافة بضرورة اغتنام فرصة تواجدهم في أقدس البقاع بتقديم خدمة تليق بالمملكة وشبابها ، متمنيا التوفيق للجميع

وصالح بدأ حياته الكشفية بمدرسة أبو بكر الرازي الابتدائية بالعاصمة المقدسة ثم انتقل في المرحلة المتوسطة بمدرسة الإمام السيوطي وفي المرحلة الثانوية بمدرسة الحسين بن علي وفي عام 1422هـ انضم إلى كشافة الملك عبد العزيز في بيت الشباب بمكة المكرمة وشارك في العديد من المعسكرات والرحلات والبرامج الكشفية والترويحية الشبابية التي تنفذها الإدارة العامة للنشاطات الشبابية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب ووزارة التربية والتعليم وهو عضو الفرقة الكشفية بنادي الوحدة بمكة المكرمة وعضو جمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة وعضو لجنة شباب الحرم التطوعية بمكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالعاصمة المقدسة ساهم في العديد من الأعمال التطوعية والإنسانية والاجتماعية منذ عام 1428هـ يشارك مع وزارة التربية والتعليم في مشروع الخدمة الرمضانية في المسجد الحرام ومع مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا في خدمة المعتمرين والزوار وشارك في إرشاد الحجاج التائهين مع الإتحاد العالمي للكشاف المسلم في موسم الحج ومؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا من خلال مراكز إرشاد واستضافة الحجاج التائهين حصل على العديد من الأوسمة الكشفية من الرئاسة العامة لرعاية الشباب وجمعية الكشافة العربية السعودية حصل على وسام برنامج رسل السلام الكشفي الذي يحظى بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – و لديه اهتمامات ثقافية واجتماعية وساهم في كارثة سيول جدة الأولى والثانية ويتميز خلقياً وكشفياً ، وتولي أخيرا وقبل مرضه قيادة فرقة الأشبال في نادي الوحدة

إلا أن أنه وبإرادة الله ابتلى بمرض عبارة عن ورم سرطاني خبيث اقعدة تماما وجعله حبيس الألم والأمل وبات يصارع الموت بعيدا عن عشقه الدائم العمل ضمن كوكبة الكشافة المساهمين في خدمة الحجاج ، وحالته محيرة لأطبائه وينتظر فرج المولي القدير بان يجد لحالته علاجا ناجعا عبر أحد المراكز المتقدمة.[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى