
صحيفة مكة – المدينة المنورة
أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن نجاح موسم حج عام 1435هـ ارتكز على عدة عوامل منها بعد عناية الله وتوفيقه، رعاية ولاة الأمر – حفظهم الله – وتسخيرهم للإمكانات كافة، وجهود رجال الأمن والعاملين في خدمة ضيوف الرحمن والدراسات والاستعدادات المبكرة والتعاون بين الرئاسة وجميع الجهات ذات العلاقة بأعمال الحج، والعمل بروح الفريق الواحد، مشيدا بالتعاون البناء من الجهات المشاركة، والجهود الكبيرة التي بذلت لخدمة حجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي.
جاء ذلك خلال حفل تكريم للجهات الحكومية والأهلية والإعلامية بمناسبة اختتام أعمال الحج لعام 1435هـ الذي نظمته وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي أمس، بحضور وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الدكتور علي العبيد.
من جهته، ثمن د. العبيد الجهود التي تضافرت وأسهمت في إنجاح موسم الحج، والتي جعلت العناية بالحجاج وتلبية احتياجاتهم هدفا أساسيا لها، مشيرا إلى أنه كان لتنظيم أعداد حجاج هذا العام بما يتفق مع المشاريع التي تنفذ في المسجد الحرام، أثره في انسيابية أداء العبادات وراحة الحجاج والزائرين.
[CENTER][IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/05474130af2e19.jpg[/IMG][/CENTER]







مشاكل التنقل في الحج
مشاكل التنقل التي تحدث أثناء الحج تسبب اعاقه لحجاج بيت الله وفي وقتنا الحاضر الحج قد تحسن كثيرا والفضل يعود لله ثم الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي امر ببناء هذه المشاريع الضخمه حرصا منه على راحة حجاج بيت الله والعمل على تسهيل اداء هذا الركن العظيم ومنها القطار الجديد في مكة المكرمة وإعادة بناء الجمرات .
بالرغم من هذه الجهود الرائعه الا انه يجب تحسين التنظيم في القطار ومدة وقوفه بين المواقع وخفض تكلفة النقل وتطبيق نظام منع الافتراش في الطرقات . أعتقد أن هذا أمر مهم للمملكة لأن الله اكرمنا بهذه النعم وهي بوجود هذي المشاعر والاماكن المقدسه في اراضينا ولذلك فانه من واجبنا خدمة الحجاج والعمل على راحتهم . اضافة الى ذلك لو انه حلت هذه المشاكل فان المملكه ستحظى بسمعه جيده فعندما يعود هؤلاء الحجاج الى اوطانهم سينقلون صوره ايجابيه وسينظرون لها كبلد متقدم عالميا.
مشاكل التنقل في الحج
مشاكل التنقل التي تحدث أثناء الحج تسبب اعاقه لحجاج بيت الله وفي وقتنا الحاضر الحج قد تحسن كثيرا والفضل يعود لله ثم الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي امر ببناء هذه المشاريع الضخمه حرصا منه على راحة حجاج بيت الله والعمل على تسهيل اداء هذا الركن العظيم ومنها القطار الجديد في مكة المكرمة وإعادة بناء الجمرات .
بالرغم من هذه الجهود الرائعه الا انه يجب تحسين التنظيم في القطار ومدة وقوفه بين المواقع وخفض تكلفة النقل وتطبيق نظام منع الافتراش في الطرقات . أعتقد أن هذا أمر مهم للمملكة لأن الله اكرمنا بهذه النعم وهي بوجود هذي المشاعر والاماكن المقدسه في اراضينا ولذلك فانه من واجبنا خدمة الحجاج والعمل على راحتهم . اضافة الى ذلك لو انه حلت هذه المشاكل فان المملكه ستحظى بسمعه جيده فعندما يعود هؤلاء الحجاج الى اوطانهم سينقلون صوره ايجابيه وسينظرون لها كبلد متقدم عالميا.