الحج والعمرة

مستشار وزير الشؤون الإسلامية : 500 محور ترتكز عليها برامج توعية الحجاج

[JUSTIFY](مكة) – جدة

أكد مستشار معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإعلامية للتوعية الإسلامية في الحج الشيخ طلال بن أحمد العقيل، أن برامج توعية الحجاج شهدت في الموسم الحالي تطوراً نوعياً سوف يلمسه كل متابع لأعمال الوزارة وكل من يرغب في معرفة أحكام المناسك.

وأوضح أنه تم إعداد هذه البرامج وتنفيذها وتصويرها من خلال خطة عمل شاملة، بدأت في شهر جمادى الأولى واكتملت بنهاية شهر شوال هذا العام, حيث ركزت على نشر العلم والتعليم عبر وسائل الإعلام بأنواعها، المقروءة والمرئية والمسموعة، وحتى وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي.

وأضاف الشيخ العقيل أن الوزارة أنتجت عددا كبيرا من البرامج التلفزيونية والإذاعية خلال هذا العام، وتم تصويرها وفق رؤية مبنية على رسالة وهدف، مرتكزة على ما يقرب من 500 محور، تشرح ما يتصل بفريضة الحج وأحكامه وأركان الإسلام والإيمان والتربية والسيرة والتوجيهات والتنبيهات التي تعزز جوانب الأمن بأشكاله، وتشجع على ضرورة التقيد بالنظام وتجنب الوقوع في المخالفات، والتقيد بالتوجيهات الصادرة من قطاعات الدولة المقدمة للخدمات، سعيا لضمان أمن الحاج وسلامته، وتحقيقا لاستقرار رحلة الحج، موضحا أنه للتسهيل والتيسير على الحجاج يمكن لضيوف الرحمن الحصول على المعلومات من خلال الاتصال بالهاتف المجاني 8002451000 ، وللتوعية الذاتية يمكن الاتصال على خدمة مناسك للتوعية الآلية 8002488888 .

وأفاد أنه بفضل من الله تعالى ثم بتوجيهات ودعم المسؤولين في هذا الوطن الكبير أصبحت الوزارة مصدراً رئيسياً لبرامج توعية الحجاج على مستوى العالم، وأسهمت برامجها المتميزة في نشر المعلومات الصحيحة عن المناسك، حتى أضحت رحلة الحج سهلة ومفهومة، بعد أن تم تبسيط الأحكام والأركان والواجبات وغدت معلومات عامة يمكن الحصول عليها على مدار الساعة من خلال جميع وسائل الإعلام والإعلان والتواصل الاجتماعي.

وأبان العقيل أن تلك البرامج التوعوية انطلقت من أسس وقواعد راسخة مبنية على التيسير على الحجاج، وعمودها الفقري دعاة التوعية في الحج، وهو محور الارتكاز لجميع برامج الوزارة المخصصة لتوعية الحجاج، التي تستهدف نشر المعلومات الصحيحة، وتسهم في غرس المنهج الوسطي المبني على أحكام التيسير في الحج، وهو نهج نبوي يتوافق مع معاني “رفع الحرج عن الحجاج”.

وأشار إلى أن من أهم وسائل تحقيق هذا الهدف تطبيق مضمون الحديث النبوي “خذوا عني مناسككم”، الذي يؤكد على ضرورة التركيز على التيسير على النفس في الأحكام والأركان والواجبات وعدم التكلف وتجنب تكليف النفس ما يعجز الإنسان على القيام به من العمل، ولذلك نحن في الوزارة نعلم بأن الحاج حريص على معرفة السنة وتطبيقها، ويرهق نفسه، ولذلك نبحث له عن التبسيط وعدم التكلف والتكليف الناتج عن زيادة مما يؤدي إلى الإرهاق المؤدي للإصابة بالضعف.

ولفت العقيل إلى أن دعاة التوعية في الحج “يعلمون حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم، والدور الذي ينبغي عليهم أن يفعلوه لمساعدة الحجاج على أداءهم للفريضة وفق المنهج السليم، وهذا المفهوم الشرعي ينتج عنه ما يعزز معاني التيسير على ضيوف الرحمن في رحلة الحج وييسر عليهم أداء الفريضة بعيداً عن المخالفات الشرعية والنظامية وبعيداً عن المكدرات والمسببات لضياع الأجر والثواب.

وبين العقيل أن دعاة التوعية في الحج غالبيتهم من أساتذة الجامعات المتخصصين في التربية والتعليم والعقيدة والشريعة والسيرة والتفسير، وهم في الأساس أكاديميين ومن أصحاب الفكر المتجدد الذي تغذى على منهج الوسطية والاعتدال، ومن الذين يحذرون الناس من الغلو والتطرف بأشكاله وأنواعه، ومن يتابع النهضة الشاملة للوطن على جميع الأصعدة ومختلف المجالات التنموية والتربوية والعلمية والإعلامية والاتصالية والإنسانية والمعرفية سوف يدرك بأن التطور شامل لجميع القطاعات في دولتنا المباركة، وقد استطاعت الوزارة مواكبة هذه النقلة الحضارية السريعة، وأصبحت في المستوى المأمول والمطلوب.

ونوه إلى أنه من هذا المنطلق اعتمد معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ خطة الوزارة المبنية على القواعد الشرعية والرغبة في التطوير والبحث عن الأجود والأفضل والأكمل والأجمل لتعليم الناس والتخفيف عنهم وبيان أهم أحكام التيسير، وفي مقدمتها رفع الحرج عن الحجاج، وتوجيهات معاليه التي ركزت بوضوح على ضرورة استخدام جميع الوسائل المتاحة، وخصوصا العصرية والتقنية المباشرة وغير المباشرة، والبحث عن الجديد من الوسائل المبسطة للمعلومات، وإيصال التعليمات إلى الحجاج، ويتحقق ذلك تارة من خلال البرامج المبتكرة وليست المتكررة والمواعظ والدروس المنظمة والنصوص المعتدلة ومصدرها الأساسي الكتاب والسنة وأقوال وفتاوى أهل العلم وذوي الخبرة والمعرفة، بما يعزز تحقيق معاني التيسير في الحج بشكل مباشر، انطلاقا من قوله تعالى (يريد الله بكم اليسر)، وما قد ينتج عن ما هو ضد التيسير من المشقة على النفس ويترتب على ذلك الإجهاد البدني والنفسي الناتج عن الغلو في الدين وعدم التقيد بمنهج الوسطية والاعتدال وهو من أهم أهداف برامج التوعية في الحج”.

وقال العقيل ” من يتابع برامج توعية الحجاج المتجددة سيلمس بشكل فوري ذلك التغيير الذي طال كل أنواع الخدمات، ويلاحظ حجم الفرق بين ما نقدمه اليوم من خدمات متشعبة وبين الخدمات المقدمة الأعوام الماضية، وهو تطور كبير ويسري على جميع قطاعات الدولة التي أصبحت تسابق الزمن لتظهر في شكل جديد منافس وعصري ومتطور ومطلوب وهو جهد ملموس مبني على التخطيط المتواصل والمتجدد”.

وأضاف ” ومازلنا نطور ونتطور باستمرار مستفيدين من الوسائل العصرية لإيصال المعلومات مبسطة بعدة لغات تجاوزت 32 لغة عالمية، وأصبحت الوزارة وبرامجها في مقدمة الجهات المستخدمة لوسائل كثيرة لإيصال المعلومات منها: التلفزيون والبرامج الحاسوبية، والإذاعة، والكتاب، والشريط والقرص المدمج، والنشرات، واللوحات الورقية والالكترونية والدعائية، ورسائل الجوال، والانترنت، والهاتف المجاني، والتوعية الآلية، والدروس والمحاضرات وخطب الجمعة، والواتس والبرامج والتطبيقات وغيرها”.[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى