
فيما بلغ عدد مخالطي المصابين بفيروس كورونا خلال الأشهر الستة الماضية 1395، أكدت وزارة الصحة تنسيقها مع وزارة الداخلية لمنع هؤلاء المخالطين من الحج لهذا العام، كخطوة احترازية لمنع انتشار العدوى.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة فيصل الزهراني إن “جميع المخالطين لمصابي كورونا سواء كانوا أقرباء للمرضى، أو موظفين، أو كادرا طبيا خالط عددا من المصابين في جميع المستشفيات، لن يمكنوا من الحج، حيث أعدت الوزارة قائمة بهم، وأرسلت إلى وزارة الداخلية بنسخة منها لمنعهم من الحج هذا العام حرصا على سلامة الجميع”.
وأوضح أن “المخالطين للمريض من الأصدقاء أو الأقرباء أو من الطاقم الطبي المشرف على الحالة رصدت أسماؤهم، وتتم متابعتهم على مدى أسبوعين، وإذا لم تثبت إصابة يمكنهم الحج، أما كل مخالط يحتمل أن يكون حاملا للفيروس لن يسمح له بالحج هذه السنة”.
من ناحية أخرى، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الإصابة التي ظهرت في المدينة المنورة مؤخرا، وقال إن “الإصابة المكتشفة في المدينة المنورة لمسنة ثمانينية كانت قادمة من الرياض ومخالطة لحالة مصابة، وظهرت في مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز للحرس الوطني بالمدينة المنورة، فقمنا بتنفيذ الإجراءات الاحترازية على المستشفى، وكذلك على مستشفى الحرس بالرياض التي حولت منها الحالة، وتوجه فريق من الاستجابة السريعة من الرياض إلى المدينة المنورة للوقوف على المستشفى”.
وأوضح مصدر مطلع أنه “تم غلق العيادات الطبية في مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز للحرس الوطني بالمدينة المنورة بعد اكتشاف حالة مصابة بالفيروس، وإيقاف استقبال مراجعين، في حين اقتصر قبول الطوارئ على الحالات الصعبة والخطرة، مع إلزام الطاقم الطبي والإداري بارتداء أدوات مكافحة العدوى والتعقيم، مع تعليق جميع الأنشطة القائمة في المستشفى ومن بينها المؤتمرات لحين الانتهاء من الأزمة الحالية في المستشفى”، مشيرا إلى تعليق مشاركة الطاقم التمريضي والطبي الخاص بالمستشفى في حج هذا العام بسبب اكتشاف الحالة.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل حالتين جديدتين بكورونا واحدة في الرياض والأخرى في الدوادمي، إضافة إلى حالة وفاة في الرياض، فيما تماثلت ست حالات للشفاء، وبذلك يرتفع عدد الإصابات الكلي إلى 1225، والوفيات إلى 521 ، وفقاً لـِ”الوطن”.[/JUSTIFY]






